شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٣
٥٢٠.المقنعة : فَرجي وأن أكُفَّ عَن جَميعِ مَحارِمِكَ حَتّى لا يَكونَ شَيءٌ آثَرَ عِندي مِن طاعَتِكَ وخَشيَتِكَ وَالعَمَلِ بِما أحبَبتَ وَالتَّركِ لِما كَرِهتَ ونَهَيتَ عَنهُ ، وَاجعَل ذلِكَ في يُسرٍ وعافِيَةٍ [١] و[أوزِعني شُكرَ] [٢] ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ . وأسأَلُكَ أن تَجعَلَ وَفاتي قَتلاً في سَبيلِكَ تَحتَ رايَةِ نَبِيِّكَ محمّد صلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ مع أولِيائِكَ [٣] وأسأَلُكَ أن تَقتُلَ بي أعداءَكَ وأعداءَ رَسولِكَ ، وأسأَلُكَ أن تُكرِمَني بِهَوانِ مَن شِئتَ مِن خَلقِكَ ولا تُهِنِّي بِكَرامَةِ أحَدٍ مِن أولِيائِكَ . اللّهُمّ اجعَل لي مَعَ الرَّسولِ سَبيلاً حَسبِيَ اللّه ُ ، ما شاءَ اللّه ُ وصلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ . [٤]
٥٢١.الإمام الصادق عليه السلام : إذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ فَقُل : اللّهُمّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ ومُنزِلَ القُرآنِ ، هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ وأنزَلتَ فيهِ آياتٍ بَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ ، اللّهُمّ ارزُقنا صِيامَهُ وأعِنّا عَلى قِيامِهِ ، اللّهُمّ سَلِّمهُ لَنا وسَلِّمنا فيهِ وتَسَلَّمهُ مِنّا في يُسرٍ مِنكَ ومُعافاةٍ ، وَاجعَل فيما تَقضي وتُقَدِّرُ مِنَ الأَمرِ المَحتومِ فيما يُفرَقُ [٥] مِنَ الأَمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ مِنَ القَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ ولا يُبَدَّلُ ، أن تَكتُبَني مِن حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ ، المَبرورِ حَجُّهُمُ المَشكورِ سَعيُهُمُ ، المَغفورِ ذَنبُهُ [٦] المُكَفَّرِ عَنهُم سَيِّئاتُهُم ، وَاجعَل فيما تَقضي وتُقَدِّرُ
[١] في بعض نسخ المصدر : «في يسر منك وعافية» وفي الكافي والإقبال : «في يسر ويسار وعافية» .[٢] ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٣] في البلد الأمين والمصباح للكفعمي : «وليّك» بدل «أوليائك» .[٤] المقنعة : ٣١٤ ، الكافي : ٤ / ٧٤ / ٦ ، الإقبال : ١ / ٧٨ نحوه وكلاهما عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، البلد الأمين : ٢٢٢ ، المصباح للكفعمي : ٨١٦ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ١ / ١ نقلاً عن خطّ الشيخ الجباعي من دون إسنادٍ إلى المعصوم .[٥] في الإقبال : «وفيما تفرق» .[٦] م في الإقبال : «المغفور ذنوبهم» .