شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٤
٥١٥.المصباح للكفعمي [١] : السَّماءَ بِناءً ، يا مَن جَعَلَ الأَشياءَ أزواجا ، يا مَن جَعَلَ النّارَ مِرصادا . [٢] التّاسِـعُ وَالسِّتّون : اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا سَميعُ يا شَفيعُ ، يا رَفيعُ يا مَنيعُ ، يا سَريعُ يا بَديعُ ، يا كَبيرُ يا قَديرُ ، يا خَبيرُ يا مُجيرُ . السَّبعون : يا حَيّا قَبلَ كُلِّ حَيٍ ، يا حَيّا بَعدَ كُلِّ حَيٍ ، يا حَيُّ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ حَيٌ ، يا حَيُ الَّذي لا يُشارِكُهُ حَيٌ ، يا حَيُ الَّذي لا يَحتاجُ إلى حَيٍ ، يا حَيُ الَّذي يُميتُ كُلَّ حَيٍّ ، يا حَيُ الَّذي يَرزُقُ كُلَّ حَيٍ ، يا حَيّا لَم يَرِثِ الحَياةَ مِن حَيٍ ، يا حَيُ الَّذي يُحيِي المَوتى ، يا حَيُ يا قَيّومُ لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَومٌ . الحادي وَالسَّبعون : يا مَن لَهُ ذِكرٌ لا يُنسى ، يا مَن لَهُ نورٌ لا يُطفى ، يا مَن لَهُ نِعَمٌ لا تُعَدُّ ، يا مَن لَهُ مُلكٌ لا يَزولُ ، يا مَن لَهُ ثَناءٌ لا يُحصى ، يا مَن لَهُ جَلالٌ لا يُكَيَّفُ ، يا مَن لَهُ كَمالٌ لا يُدرَكُ ، يا مَن لَهُ قَضاءٌ لا يُرَدُّ ، يا مَن لَهُ صِفاتٌ لا تُبَدَّلُ ، يا مَن لَهُ نُعوتٌ لا تُغَيَّرُ . الثّاني وَالسَّبعون : يا رَبَّ العالَمينَ ، يا مالِكَ يَومِ الدّينِ ، يا غايَةَ الطّالِبينَ ، يا ظَهرَ اللاّجِئينَ ، يا مُدرِكَ الهارِبينَ ، يا مَن يُحِبُّ الصّابِرينَ ، يا مَن يُحِبُّ التَّوّابينَ ، يا مَن يُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ ، يا مَن يُحِبُّ المُحسِنينَ ، يا مَن هُوَ أعلَمُ بِالمُهتَدينَ . الثّالِثُ وَالسَّبعون : اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا شَفيقُ يا رَفيقُ ، يا حَفيظُ يا مُحيطُ ، يا مُقيتُ يا مُغيثُ ، يا مُعِزُّ يا مُذِلُّ ، يا مُبدِئُ يا مُعيدُ . الرّابِعُ وَالسَّبعون : يا مَن هُوَ أحَدٌ بِلا ضِدٍّ ، يا مَن هُوَ فَردٌ بِلا نِدٍّ ، يا مَن
[١] وقال في البلد الأمين : دعاء الجوشن الكبير مرويّ عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، وهو مئة فصل ، كلّ فصل عشرة أسماء ، وتبسمل في أوّل كلّ فصل منها وتقول في آخره : «سبحانك يا لا إله إلا أنت الغوث الغوث صلّ على محمّد وآله وخلّصنا من النار يا ربّ يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين» .[٢] شديد المِحال : أي شديد العقوبة والنَّكال . وقيل : المَكر والكيد . وقيل : القوّة والشدّة (مجمع البحرين : ٣ / ١٦٧٦) .[٣] في المصدر : «الفضل» ، والتصويب من البلد الأمين .[٤] الإدالة : النّصرة والغلبة . يقال : اُديل لنا على أعدائنا : أي نُصرنا عليهم وكانت الدَّولة لنا (مجمع البحرين : ١ / ٦٢٠) .[٥] المَليء ـ بالهمز ـ : الثقة الغنيّ . قد اُولع الناس فيه بترك الهمز وتشديد الياء (النهاية : ٤ / ٣٥٢) .[٦] الحَفِيّ : العالم ومعنى ثانٍ أنّه اللطيف المحتفي بك ببرِّك وبلطفك (بحار الأنوار : ٤ / ١٩٤) .[٧] البَدِيّ : الأوّل (النهاية : ١ / ١٠٩) .[٨] نفّس : فرّج (النهاية : ٥ / ٩٤) .[٩] في المصدر : «المزيدون» ، والتصويب من البلد الأمين .[١٠] في نسخة : «الخائفون» .[١١] في البلد الأمين : «يا رجاء المذنبين» .[١٢] القِفار : جمع القَفْر ؛ وهي الخلاء من الأرض لا نباتَ به ولا ماءَ (تاج العروس : ٧ / ٤١٠) .[١٣] في نسخة : «السماء» .[١٤] في نسخة : «أعمال» .[١٥] النَفّاح : المُنعم على عباده (لسان العرب : ٢ / ٦٢٤) .[١٦] مِرصادا : محبسا يُحبس فيه الناس ، وقيل : طريقا منصوبا للعاصين فهو موردهم ومنهلهم (مجمع البحرين : ٢ / ٧٠٤) .[١٧] الحَيف : الجور والظلم (النهاية : ١ / ٤٦٩) .[١٨] جَدُّه : أي جلاله وعظمته . والمعنى : تعالى بجلاله وعظمته أن يوصف بما لا يليق به (مجمع البحرين : ١ / ٢٧٣) .[١٩] في البلد الأمين : «يا فاصل ، يا واصل» بدل «يا فاضل ، يا فاصل» .[٢٠] الطَّوْل : الفضل والقدرة والغِنى والسعة (القاموس المحيط : ٤ / ٩) .[٢١] بروج السماء : منازل الشمس والقمر ، والبروج ـ أيضا ـ : الكواكب العظام (مجمع البحرين : ١ / ١٣٢) .[٢٢] السَّرمَد : الدائم الّذي لا ينقطع (النهاية : ٢ / ٣٦٣) .[٢٣] المَلهوف ، المظلوم يستغيث (الصحاح : ٤ / ١٤٢٩) .[٢٤] الباذخ : العالي (النهاية : ١ / ١١٠) .[٢٥] أي لا يغيب عن علمه ولا يخفى (مجمع البحرين : ٢ / ١٢٠٦) .[٢٦] أقناه اللّه : أي أعطاه . وأقناه أيضا : أرضاه (الصحاح : ٦ / ٢٤٦٨) .[٢٧] أثبتناها من البلد الأمين وبحار الأنوار ، وفي المصدر : «بادئ» وفي الطبعة القديمة : «مبدئ» .[٢٨] المصباح للكفعمي : ٣٣٤ ، البلد الأمين : ٤٠٢ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٣٨٤ .