شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٦
٥١١.مصباح المتهجّد ـ بَعدَ ذِكرِ تَسبيحاتِ كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَم مُحَمَّدا نَبِيَّكَ عَنَّا السَّلامَ . [١] اللّهُمّ أعطِ مُحَمَّدا مِنَ البَهاءِ وَالنَّضرَةِ وَالسُّرورِ وَالكَرامَةِ وَالغِبطَةِ وَالوَسيلَةِ وَالمَنزِلَةِ وَالمَقامِ وَالشَّرَفِ وَالرِّفعَةِ وَالشَّفاعَةِ عِندَكَ يَومَ القِيامَةِ أفضَلَ ما تُعطي أحَدا مِن خَلقِكَ ، وأعطِ مُحَمَّدا وآلِهِ فَوقَ ما تُعطِي الخَلائِقَ مِنَ الخَيرِ أضعافا (مُضاعَفَةً) كَثيرَةً لا يُحصيها غَيرُكَ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أطيَبَ وأطهَرَ وأزكى وأنمى وأفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى ( أحَدٍ مِنَ ) الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ وعَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى ( عَلِيٍ) أميرِ المُؤمِنينَ [٢] ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ ، وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن شَرِكَ في دَمِهِ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى فاطِمَةَ بِنتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ وَالعَن مَن آذى نَبِيَّكَ فيها . (اللّهُمّ والِ مَن والاها وعادِ مَن عاداها وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَها) . اللّهُمّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ إمامَيِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُما وعادِ مَن عاداهُما وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن شَرِكَ في دَمِهِما . اللّهُمّ صَلِّ عَلى عَلِيِ بنِ الحُسَينِ إمامِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَهُ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍ إمامِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَهُ .
[١] في نسخة : «أبلغ نبيّك محمدا وأهل بيته عنّا أفضل التحيّة والسلام» .[٢] في جميع المصادر زيادة : «ووصيّ رسول ربّ العالمين» هنا .