شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٤
٥١٠.الإقبال : ولا يَشغَلُهُ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها عَمّا يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها ، ولا يَشغَلُهُ ما يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها عَمّا يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ولا يَشغَلُهُ عِلمُ شَيءٍ عَن عِلمِ شَيءٍ ، ولا يَشغَلُهُ خَلقُ شَيءٍ عَن خَلقِ شَيءٍ ولا حِفظُ شَيءٍ عَن حِفظِ شَيءٍ ، ولا يُساويهِ شَيءٌ ولا يَعدِلُهُ شَيءٌ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ . التّاسِع : سُبحانَ اللّه ِ بارِىَالنَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ،سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ اللّه ِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالأَرضِ جاعِلِ المَلائِكَةِ رُسُلاً اُولي أجنِحَةٍ مَثنى وثُلاثَ ورُباعَ يَزيدُ فِي الخَلقِ ما يَشاءُ إنَّ اللّه َ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، ما يَفتَحُ اللّه ُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها وما يُمسِكُ فَلا مُرسِلَ لَهُ مِن بَعدِهِ وهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ . العاشِر : سُبحانَ اللّه ِ بارِىَالنَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي يَعلَمُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرضِ ، ما يَكونُ مِن نَجوى ثَلاثَةٍ إلاّ هُوَ رابِعُهُم ولا خَمسَةٍ إلاّ هُوَ سادِسُهُم ولا أدنى مِن ذلِكَ ولا أكثَرَ إلاّ هُوَ مَعَهُم أينَما كانوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِما عَمِلوا يَومَ القِيامَةِ إنَّ اللّه َ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ ، سُبحانَ الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ . [١]
[١] في المصدر : «الزيدجى» ، وما في المتن أثبتناه من المصادر الرجاليّة .[٢] وفي مصباح المتهجّد : «ويسبّح في كلّ يوم من شهر رمضان إلى آخره عشرة أجزاء ، كلّ جزء منها على حدة» .[٣] أكنَّ الشيءَ : ستره (لسان العرب : ١٣ / ٣٦١) .[٤] في الطبعة المعتمدة : «ويبسط الرزق بعلمه» ، وما أثبتناه من الطبعة الحجريّة والمصادر الاُخرى .[٥] أي تنقص عن مقدار الحمل الّذي يسلم معه الولد (مجمع البحرين : ٢ / ١٣٤٨) .[٦] أي بارزٌ بالنهار يراه كلُّ أحد (مجمع البحرين : ٢ / ٨٣٣) .[٧] في المصدر «وتقرّ» ، والصحيح ما أثبتناه كما في جميع المصادر .[٨] الإقبال : ١ / ٢٠٨ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ١١٥ ، مصباح المتهجّد : ٦١٦ / ٦٩٨ ، المقنعة : ٣٢٤ ، المصباح للكفعمى : ٨٢٥ ، البلد الأمين : ٢٢٧ كلّها من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٠٥ / ٣ .