شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١
٥١٠.الإقبال : لَيسَ شَيءٌ أسمَعَ مِنهُ ، يَسمَعُ مِن فَوقِ عَرشِهِ ما تَحتَ سَبعِ أرَضينَ ، ويَسمَعُ ما في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ ، ويَسمَعُ الأَنينَ وَالشَّكوى ، ويَسمَعُ السِّرَّ وأخفى ، وَيَسمَعُ وَساوِسَ الصُّدورِ ولا يُصِمُّ سَمعَهُ صَوتٌ . الثّاني : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ . سُبحانَ اللّه ِ البَصيرِ الَّذي لَيسَ شَيءٌ أبصَرَ مِنهُ ، يُبصِرُ مِن فَوقِ عَرشِهِ ما تَحتَ سَبعِ أرَضينَ ، ويُبصِرُ ما فِي ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ ، ولا تَغشى بَصَرَهُ الظُّلمَةُ ولا يُستَتَرُ مِنهُ بِسِترٍ ، ولا يُواري مِنهُ جِدارٌ ولا يَغيبُ عَنهُ بَرٌّ ولا بَحرٌ ، ولا يُكِنُّ [١] مِنهُ جَبَلٌ ما في أصلِهِ ولا قَلبٌ ما فيهِ ولا جَنبٌ ما في قَلبِهِ ، ولا يَستَتِرُ مِنهُ صَغيرٌ ولا كَبيرٌ ، ولا يَستَخفي مِنهُ صَغيرٌ لِصِغَرِهِ ، ولا يَخفى عَلَيهِ شَيءٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ هُوَ الَّذي يُصَوِّرُكُم فِي الأَرحامِ كَيفَ يَشاءُ ، لا إلهَ إلاّ هُوَ العَزيزُ الحَكيمُ . الثّالِث : سُبحانَ اللّه ِ بارِىَالنَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ . سُبحانَ اللّه ِ الَّذي يُنشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ ويُسَبِّحُ الرَّعدُ بِحَمدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِن خيفَتِهِ ويُرسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصيبُ بِها مَن يَشاءُ ، ويُرسِلُ الرِّياحَ بُشرى
[١] في المصدر : «الزيدجى» ، وما في المتن أثبتناه من المصادر الرجاليّة .[٢] وفي مصباح المتهجّد : «ويسبّح في كلّ يوم من شهر رمضان إلى آخره عشرة أجزاء ، كلّ جزء منها على حدة» .[٣] أكنَّ الشيءَ : ستره (لسان العرب : ١٣ / ٣٦١) .[٤] في الطبعة المعتمدة : «ويبسط الرزق بعلمه» ، وما أثبتناه من الطبعة الحجريّة والمصادر الاُخرى .[٥] أي تنقص عن مقدار الحمل الّذي يسلم معه الولد (مجمع البحرين : ٢ / ١٣٤٨) .[٦] أي بارزٌ بالنهار يراه كلُّ أحد (مجمع البحرين : ٢ / ٨٣٣) .[٧] في المصدر «وتقرّ» ، والصحيح ما أثبتناه كما في جميع المصادر .[٨] الإقبال : ١ / ٢٠٨ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ١١٥ ، مصباح المتهجّد : ٦١٦ / ٦٩٨ ، المقنعة : ٣٢٤ ، المصباح للكفعمى : ٨٢٥ ، البلد الأمين : ٢٢٧ كلّها من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٠٥ / ٣ .