شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٧
٥٠٦.مصباح المتهجّد : الرّاحِمينَ . اللّهُمّ املَأ قَلبي حُبّا لَكَ وخَشيَةً مِنكَ ، وتَصديقا [١] وإيمانا بِكَ وفَرَقا مِنكَ وشَوقا إلَيكَ ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ . اللّهُمّ إنَّ لَكَ حُقوقا فَتَصَدَّق بِها عَلَيَّ ، ولِلنّاسِ قِبَلي تَبِعاتٌ فَتَحَمَّلها عَنّي ، وقَد أوجَبتَ لِكُلِّ ضَيفٍ قِرىً [٢] وأنا ضَيفُكَ فَاجعَل قِرايَ اللَّيلَةَ الجَنَّةَ ، يا وَهّابَ الجَنَّةِ ، يا وَهّابَ المَغفِرَةِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِكَ . [٣]
ه ـ دُعاءُ «يا مَفزَعي عِندَ كُربَتي»
٥٠٧.الإقبال : دعاءٌ آخَرُ فِي السَّحرِ نُقِلَ مِن أصلٍ عتيقٍ مِن اُصولِ أصحابِنا ، أوَّلُ رِوايَتِهِ عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ ، وتاريخُ كِتابَتِهِ سَنَةُ ثَلاثٍ وسَبعينَ وثَلاثِمِئَةٍ : يا مَفزَعي عِندَ كُربَتي ، ويا غَوثي عِندَ شِدَّتي ، إلَيكَ فَزِعتُ وبِكَ استَغَثتُ وبِكَ لُذتُ ، لا ألوذُ بِسِواكَ ولا أطلُبُ الفَرَجَ إلاّ مِنكَ ، فَأَغِثني وفَرِّج عَنّي ، يا مَن يَقبَلُ اليَسيرَ ويَعفو عَنِ الكَثيرِ ، اِقبَل مِنِّي اليَسيرَ وَاعفُ عَنِّي الكَثيرَ إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ . اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ إيمانا تُباشِرُ بِهِ قَلبي، ويَقينا حَتّى أعلَمَ أنَّهُ لَن يُصيبَني إلاّ ما كَتَبتَ لي ، ورَضِّني مِنَ العَيشِ بِما قَسَمتَ لي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . يا عُدَّتي في كُربَتي ، ويا صاحِبي في شِدَّتي ، ويا وَلِيِّي في نِعمَتي ، ويا غايَتي في رَغبَتي ، أنتَ السّاتِرُ عَورَتي وَالآمِنُ رَوعَتي وَالمُقيلُ عَثرَتي ، فَاغفِر لي خَطيئَتي يا أرحَمَ الرّاحِمين . [٤]
[١] في الإقبال : «وتصديقا بكتابك» .[٢] القِرى : الضِّيافة ، وقَريتُ الضيفَ : إذا أحسنت إليه (مجمع البحرين : ٣ / ١٤٧٥) .[٣] مصباح المتهجّد : ٥٩٨ / ٦٩٢ ، الإقبال : ١ / ١٧٧ ، المصباح للكفعمي : ٧٩٧ ، البلد الأمين : ٢١٤ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٩٥ / ٢ .[٤] الإقبال : ١ / ١٨٣ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٠٠ / ٢ .