شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٠
٥٠٤.مصباح المتهجّد عن أبي حمزة الثمالي [١] : وكِفلَينِ مِن رَحمَتِكَ ووَرَعا يَحجُزُني عَن مَعاصيكَ وبَيِّض وَجهي بِنورِكَ وَاجعَل رَغبَتي فيما عِندَكَ ، وتَوَفَّني في سَبيلِكَ وعَلى مِلَّةِ رَسولِكَ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ . اللّهُمّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالفَشَلِ وَالهَمِّ وَالجُبنِ وَالبُخلِ وَالغَفلَةِ وَالقَسوَةِ وَالذِّلَّةِ وَالمَسكَنَةِ وَالفَقرِ وَالفاقَةِ وكُلِّ بَلِيَّةٍ ، وَالفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، وأعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَقنَعُ وبَطنٍ لا يَشبَعُ وقَلبٍ لا يَخشَعُ ودُعاءٍ لا يُسمَعُ وعَمَلٍ لايَنفَعُ،وأعوذُ بِكَ يا رَبِّ عَلى نَفسي وديني ومالي وعَلى جَميعِ ما رَزَقتَني مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ . اللّهُمّ إنَّهُ لا يُجيرُني مِنكَ أحَدٌ ولا أجِدُ مِن دونِكَ مُلتَحَدا ، فَلا تَجعَل نَفسي في شَيءٍ مِن عَذابِكَ ، ولا تَرُدَّني بِهَلَكَةٍ ولا تَرُدَّني بِعَذابٍ أليمٍ . اللّهُمّ تَقَبَّل مِنّي وأعلِ ذِكري وَارفَع دَرَجَتي وحُطَّ وِزري ولا تُذَكِّرني بِخَطيئَتي ، وَاجعَل ثَوابَ مَجلسي وثَوابَ مَنطِقي وثَوابَ دُعائي رِضاكَ وَالجَنَّةَ ، أعطِني يا رَبِّ جَميعَ ما سَأَلتُكَ وزِدني مِن فَضلِكَ ، إنّي إلَيكَ راغِبٌ يا رَبَّ العالَمينَ . اللّهُمّ إنَّكَ أنزَلتَ في كِتابِكَ أن نَعفُوَ عَمَّن ظَلَمَنا ، وقَد ظَلَمنا أنفُسَنا فَاعفُ عَنّا فَإِنَّكَ أولى بِذلِكَ مِنّا ، وأمَرتَنا ألاّ نَرُدَّ سائِلاً عَن أبوابِنا وقَد جِئتُكَ سائِلاً فَلا تَرُدَّني إلاّ بِقَضاءِ حاجَتي ، وأمَرتَنا بِالإِحسانِ إلى ما مَلَكَت أيمانُنا ونَحنُ أرِقّاؤُكَ فَأَعتِق رِقابَنا مِنَ النّارِ . يا مَفزَعي عِندَ كُربَتي ، ويا غَوثي عِندَ شِدَّتي ، إلَيكَ فَزَعتُ وبِكَ استَغَثتُ ولُذتُ ، لا ألوذُ بِسِواكَ ولا أطلُبُ الفَرَجَ إلاّ مِنكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فَأَغِثني وفَرِّج عَنّي ، يا مَن يَقبَلُ اليَسيرَ ويَعفو عَنِ الكَثيرِ ، اِقبَل مِنِّي اليَسيرَ وَاعفُ عَنِّي الكَثيرَ إنَّكَ أنتَ الرَّحيمُ الغَفورُ . اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ إيمانا تُباشِرُ بِهِ قَلبي،ويَقينا حَتّى أعلَمَ أنَّهُ لَن يُصيبَني