شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥
٥٠٣.الإقبال : اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ مِن مَنِّكَ بِأَقدَمِهِ وكُلُّ مَنِّكَ قَديمٌ ، اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ ؛ اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ مِن آياتِكَ بِأَكرَمِها وكُلُّ آياتِكَ كَريمَةٌ ، اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ بِآياتِكَ كُلِّها ؛ اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ بِما أنتَ فيهِ مِنَ الشَّأنِ وَالجَبَروتِ ، وأسأَلُكَ بِكُلِّ شَأنٍ وَحدَهُ وَجَبَروتٍ وَحدَها ، اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ بِما تُجيبُني بِهِ حينَ أسأَلُكَ فَأَجِبني يا أللّه ُ ، وَافعَل بي كَذا وكَذا . وتَذكُرُ حاجَتَكَ ، فَإِنَّكَ تُعطاها إن شاءَ اللّه ُ تَعالى» . [١]
ب ـ دُعاءُ أبي حَمزَةَ الثُّمالِيِّ
٥٠٤.مصباح المتهجّد عن أبي حمزة الثمالي [٢] : مصباح المتهجّد عن أبي حمزة الثمالي [٣] : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ سَيِّدُ العابِدينَ ـ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِما ـ يُصَلّي عامَّةَ اللَّيلِ في شَهرِ رَمَضانَ ، فَإِذا كانَ ( فِي) السَّحَرِ دَعا بِهذا الدُّعاءِ : إلهي لا تُؤَدِّبني بِعُقوبَتِكَ ، ولا تَمكُر بي في حيلَتِكَ ، مِن أينَ لِيَ الخَيرُ يا رَبِّ ولا يوجَدُ إلاّ مِن عِندِكَ ، ومِن أينَ لِيَ النَّجاةُ ولا تُستَطاعُ إلاّ بِكَ ، لاَ الَّذي أحسَنَ استَغنى عَن عَونِكَ ورَحمَتِكَ ولاَ الَّذي أساءَ وَاجتَرَأَ عَلَيكَ ولَم يُرضِكَ خَرَجَ عَن قُدرَتِكَ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ـ حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ ـ بِكَ [٤] عَرَفتُكَ وأنتَ دَلَلتَني عَلَيكَ ودَعَوتَني إلَيكَ ، ولَولا أنتَ لَم أدرِ ما أنتَ . الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أدعوهُ فَيُجيبُني وإن كُنتُ بَطيئاً حينَ يَدعوني ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي أسأَلُهُ فَيُعطيني وإن كُنتُ بَخيلاً حينَ يَستَقرِضُني ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي
[١] الإقبال : ١ / ١٧٥ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٩٤ / ٢ .[٢] ورواه في الإقبال بهذا السند : رويناه بإسنادنا إلى أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري بإسناده إلى الحسن بن محبوب الزرّاد عن أبي حمزة الثمالي .[٣] لفظة «بك» ليست في المصدر وأثبتناها من المصادر الاُخرى .