شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١
٥٠١.الإقبال عن أبي عمرو محمّد بن محمّد بن نصر السكوني اللّهُمّ أظهِر بِهِ دينَكَ وسُنَّةَ نَبِيِّكَ ؛ حَتّى لا يَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ . اللّهُمّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأهلَهُ وتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وأهلَهُ ، وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ ، وتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . اللّهُمّ ما عَرَّفتَنا مِنَ الحَقِّ فَحَمِّلناهُ وما قَصُرنا عَنهُ فَبَلِّغناهُ . اللّهُمّ المُم بِهِ شَعَثَنا [١] وَاشعَب بِهِ صَدعَنا [٢] وَارتُق بِهِ فَتقَنا ، وكَثِّر بِهِ قِلَّتَنا ، وأعِزَّ بِهِ ذِلَّتَنا ، وأغنِ بِهِ عائِلَنا [٣] ، وَاقضِ بِهِ عَن مَغرَمِنا [٤] ، وَاجبُر بِهِ فَقرَنا ، وسُدَّ بِهِ خَلَّتَنا، ويَسِّر بِهِ عُسرَنا ، وبَيِّض بِهِ وُجوهَنا ، وفُكَّ بِهِ أسرَنا، وأنجِح بِهِ طَلِبَتَنا ، وأنجِز بِهِ مَواعيدَنا ، وَاستَجِب بِهِ دَعوَتَنا ، (وأعطِنا بِهِ سُؤلَنا ، وبَلِّغنا بِهِ مِنَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ آمالَنا) [٥] ، وأعطِنا بِهِ آمالَنا ، وأعطِنا بِهِ فَوقَ رَغبَتِنا ، يا خَيرَ المَسؤولينَ وأوسَعَ المُعطينَ ، اِشفِ بِهِ صُدورَنا ، وأذهِب بِهِ غَيظَ قُلوبِنا ، وَاهدِنا بِهِ لِمَا اختُلِفَ فيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذنِكَ ؛ إنَّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ، وَانصُرنا بِهِ عَلى عَدُوِّكَ وعَدُوِّنا إلهَ الحَقِّ آمينَ . اللّهُمّ إنّا نَشكو إلَيكَ فَقدَ نَبِيِّنا ـ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ـ وغَيبَةَ إمامِنا [٦] ، وكَثرَةَ عَدُوِّنا ( وقِلَّةَ عَدَدِنا) [٧] وشِدَّةَ الفِتَنِ بِنا ، وتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَينا ، فَصَلِّ
[١] الشَّعَث : انتشار الأمر ، يقال : لمَّ اللّه ُ شعثَك : أي جمع أمرك المنتشِر (مجمع البحرين : ٢ / ٩٥٤) .[٢] شعبت الشيء : جمعته وأصلحته ، أي أصلح به ما تشعّب منّا . والصدع : الشقّ (مجمع البحرين : ٢ / ٩٥٤ وص ١٠١٦) .[٣] العائل : الفقير (النهاية : ٣ / ٣٣٠) .[٤] المُغرَم : كثير الدين (مجمع البحرين : ٢ / ١٣١٧) .[٥] ما بين القوسين أثبتناه من الطبعة الحجريّة للمصدر ، وكذلك في المصباح للكفعمي .[٦] في المصباح للكفعمي «وليّنا» بدل «إمامنا» .[٧] ما بين القوسين أثبتناه من الطبعة الحجريّة للمصدر ، وكذلك في البلد الأمين والمصباح للكفعمي .