شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٨
٥٠١.الإقبال عن أبي عمرو محمّد بن محمّد بن نصر السكوني وكَرَما ، إنَّهُ هُوَ العَزيزُ الوَهّابُ . اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ قَليلاً مِن كَثيرٍ مَعَ حاجَةٍ بي إلَيهِ عَظيمَةٍ وغِناكَ عَنهُ قَديمٌ ، وهُوَ عِندي كَثيرٌ وهُوَ عَلَيكَ سَهلٌ يَسيرٌ . اللّهُمّ إنَّ عَفوَكَ عَن ذَنبي وتَجاوُزَكَ عَن خَطيئَتي ، وصَفحَكَ عَن ظُلمي وسَترَكَ عَلى قَبيحِ عَمَلي ، وحِلمَكَ عَن كَثيرِ جُرمي عِندَما كانَ مِن خَطَئي وعَمدي ، أطمَعَني في أن أسأَلَكَ ما لا أستَوجِبُهُ مِنكَ الَّذي رَزَقتَني مِن رَحمَتِكَ وأرَيتَني مِن قُدرَتِكَ وعَرَّفتَني مِن إجابَتِكَ ، فَصِرتُ أدعوكَ آمِنا وأسأَلُكَ مُستَأنِسا لا خائِفا ولا وَجِلاً ، مُدِلاًّ [١] عَلَيكَ فيما قَصَدتُ فيهِ إلَيكَ، فَإِن أبطَأَ عَنّي عَتَبتُ بِجَهلي عَلَيكَ ، ولَعَلَّ الَّذي أبطَأَ عَنّي هُوَ خَيرٌ لي ؛ لِعِلمِكَ بِعاقِبَةِ الاُمورِ ، فَلَم أرَ مَولىً كَريما أصبَرَ عَلى عَبدٍ لَئيمٍ مِنكَ عَلَيَّ . يا رَبِّ ، إنَّكَ تَدعوني فَاُوَلّي عَنكَ ، وتَتَحَبَّبُ إلَيَّ فَأَتَبَغَّضُ إلَيكَ ، وتَتَوَدَّدُ إلَيَّ فَلا أقبَلُ مِنكَ ، كَأَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيكَ ، فَلَم يَمنَعكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحمَةِ لي وَالإِحسانِ إلَيَّ وَالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجودِكَ وكَرَمِكَ ، فَارحَم عَبدَكَ الجاهِلَ وجُد عَلَيهِ بِفَضلِ إحسانِكَ إنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ . الحَمدُ للّه ِِ مالِكِ المُلكِ مُجرِي الفُلكِ ، مُسَخِّرِ الرِّياحِ فالِقِ الإِصباحِ ، دَيّانِ الدّينِ رَبِّ العالَمينَ ، الحَمدُ للّه ِِ عَلى حِلمِهِ بَعدَ عِلمِهِ ، الحَمدُ للّه ِِ عَلى عَفوِهِ بَعدَ قُدرَتِهِ ، الحَمدُ للّه ِِ عَلى طولِ أناتِهِ في غَضَبِهِ وهُوَ القادِرُ عَلى ما يُريدُ ، الحَمدُ للّه ِِ خالِقِ الخَلقِ باسِطِ الرِّزقِ ذِي الجَلالِ وَالإِكرامِ وَالفَضلِ وَالإِنعامِ ، الَّذي بَعُدَ فَلا يُرى وقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجوى تَبارَكَ
[١] في نسخة : «شبه» .[٢] هو من أدلّ عليه : أي انبسط، كتدلّل ، يقال : تدلّل على غيره : لم يخَف منه ، بل يعدّ نفسه عزيزا عنده (مجمع البحرين : ١/٦٠٧) .[٣] ويمكن ضبطها أيضا بهذا الشكل : «يُسَبِّحُ» .[٤] ما بين القوسين أثبتناه من الطبعة الحجريّة للمصدر ، وكذلك في البلد الأمين والمصباح للكفعمي .[٥] في الطبعة المعتمدة «ولم يرزق» ، والتصويب من الطبعة الحجريّة والمصادر الاُخرى .[٦] ما بين القوسين لا يوجد في مصباح المتهجّد والبلد الأمين وتهذيب الأحكام .[٧] ما بين القوسين لا يوجد في مصباح المتهجّد وتهذيب الأحكام .[٨] ما بين القوسين أثبتناه من الطبعة الحجريّة للمصدر ، وكذلك في المصباح للكفعمي .[٩] الشَّعَث : انتشار الأمر ، يقال : لمَّ اللّه ُ شعثَك : أي جمع أمرك المنتشِر (مجمع البحرين : ٢ / ٩٥٤) .[١٠] شعبت الشيء : جمعته وأصلحته ، أي أصلح به ما تشعّب منّا . والصدع : الشقّ (مجمع البحرين : ٢ / ٩٥٤ وص ١٠١٦) .[١١] العائل : الفقير (النهاية : ٣ / ٣٣٠) .[١٢] المُغرَم : كثير الدين (مجمع البحرين : ٢ / ١٣١٧) .[١٣] ما بين القوسين أثبتناه من الطبعة الحجريّة للمصدر ، وكذلك في المصباح للكفعمي .[١٤] في المصباح للكفعمي «وليّنا» بدل «إمامنا» .[١٥] ما بين القوسين أثبتناه من الطبعة الحجريّة للمصدر ، وكذلك في البلد الأمين والمصباح للكفعمي .[١٦] الإقبال : ١ / ١٣٨ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ١٠٨ ، مصباح المتهجّد : ٥٧٧ / ٦٩٠ ، المصباح للكفعمي : ٧٧٠ ، البلد الأمين : ١٩٣ كلّها من دون إسناد إلى المعصوم .