شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٧
٤٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : وَاستِحقاقَ حَقائِقِ الإِيمانِ ، وَالغَنيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍّ ، وَالسَّلامَةَ مِن كُلِّ إثمٍ ، ووُجوبَ رَحمَتِكَ ، وعَزائِمَ مَغفِرَتِكَ ، وَالفَوزَ بِالجَنَّةِ ، وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ . [١]
٤٥٥.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ كانَ مِمّا يَدعو بِهِ عِندَ خَتمِ القُرآنِ ـ: اللّهُمّ إنَّكَ أعَنتَني عَلى خَتمِ كِتابِكَ الَّذي أنزَلتَهُ نوراً [٢] ، وَجَعَلتَهُ مُهَيمِناً عَلى كُلِّ كِتابٍ أنزَلتَهُ ، وفَضَّلتَهُ عَلى كُلِّ حَديثٍ قَصَصتَهُ ، وفُرقاناً فَرَقتَ بِهِ بَينَ حَلالِكَ وحَرامِكَ ، وقُرآناً أعرَبتَ بِهِ عَن شَرائِـعِ أحكامِكَ ، وكِتاباً فَصَّلتَهُ لِعِبادِكَ تَفصيلاً ، ووَحياً أنزَلتَهُ عَلى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ تَنزيلاً ، وجَعَلتَهُ نوراً نَهتَدي مِن ظُلَمِ الضَّلالَةِ وَالجَهالَةِ بِاتِّباعِهِ ، وشِفاءً لِمَن أنصَتَ [٣] بِفَهمِ التَّصديقِ إلَى استِماعِهِ،وميزانَ قِسطٍ لا يَحيفُ عَنِ الحَقِّ لِسانُهُ،ونورَ هُدىً لا يُطفَأُ عَنِ الشّاهِدينَ بُرهانُهُ ، وعَلَمَ نَجاةٍ لا يَضِلُّ مَن أمَّ قَصدَ سُنَّتِهِ ، ولا تَنالُ أيدِي الهَلَكاتِ مَن تَعَلَّقَ بِعُروَةِ عِصمَتِهِ. اللّهُمّ فَإِذ أفَدتَنَا المَعونَةَ عَلى تِلاوَتِهِ ، وسَهَّلتَ جَواسِيَ [٤] ألسِنَتِنا بِحُسنِ عِبارَتِهِ ، فَاجعَلنا مِمَّن يَرعاهُ حَقَّ رِعايَتِهِ ، ويَدينُ لَكَ بِاعتِقادِ التَّسليمِ لِمُحكَمِ آياتِهِ ، ويَفزَعُ إلَى الإِقرارِ بِمُتَشابِهِهِ وموضِحاتِ بَيِّناتِهِ [٥] .
[١] مكارم الأخلاق : ٢ / ١٣٩ / ٢٣٤٩ ، بحارالأنوار : ٩٢ / ٢٠٦ / ١ ، المناقب للخوارزمي : ٨٦ / ٧٦ ، كنز العمّال : ٢ / ٣٥١ / ٤٢٢١ نقلاً عن ابن النجّار وكلاهما عن زرّ بن حبيش .[٢] في مصباح المتهجّد : «نوراً وهدىً» .[٣] في الإقبال : «أنعمت» .[٤] كأنّ المراد : ما صَلُب منها ، من قولهم : جَسَأتْ يدُه من العمل تجسَأ : صَلُبَت (مجمع البحرين : ١ / ٢٩٣) . وفي مصباح المتهجّد : «حواشي» .[٥] في مصباح المتهجّد : «ومحكم تبيانه» .