شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٥
٤٥١.الإقبال : دُعائِهِ إذا أخَذَ مُصحَفَ القُرآنِ وَالجامِعَ قَبلَ أن يَقرَأَ القُرآنَ وقَبلَ أن يَنشُرَهُ ، يَقولُ حينَ يَأخُذُهُ بِيَمينِهِ : بِاسمِ اللّه ِ ، اللّهُمّ إنّي أشهَدُ أنَّ هذا كِتابُكَ المُنزَلُ مِن عِندِكَ عَلى رَسولِكَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّه ِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ ، وكِتابُكَ النّاطِقُ عَلى لِسانِ رَسولِكَ ، وفيهِ حُكمُكَ وشَرائِعُ دينِكَ ، أنزَلتَهُ عَلى نَبِيِّكَ ، وجَعَلتَهُ عَهداً مِنكَ إلى خَلقِكَ ، وحَبلاً مُتَّصِلاً فيما بَينَكَ وبَينَ عِبادِكَ . اللّهُمّ إنّي نَشَرتُ عَهدَكَ وكِتابَكَ ، اللّهُمّ فَاجعَل نَظَري فيهِ عِبادَةً ، وقِراءَتي تَفَكُّراً ، وفِكرِي اعتِباراً ، وَاجعَلني مِمَّنِ اتَّعَظَ بِبَيانِ مَواعِظِكَ فيهِ ، وَاجتَنَبَ َمعاصِيَكَ ، ولا تَطبَع عِندَ قِراءَتي كِتابَكَ عَلى قَلبي ولا عَلى سَمعي ، ولا تَجعَل عَلى بَصَري غِشاوَةً ، ولا تَجعَل قِراءَتي قِراءَةً لا تَدَبُّرَ فيها ، بَلِ اجعَلني أتَدَبَّرُ آياتِهِ وأحكامَهُ ، آخِذاً بِشَرائِعِ دينِكَ ، ولا تَجعَل نَظَري فيهِ غَفلَةً ، ولا قِراءَتي هَذرَمَةً [١] ، إنَّكَ أنتَ الرَّؤوفُ الرَّحيمُ . [٢]
٤٥٢.الإقبال : عَن عَلِيِّ بنِ مَيمونِ الصّائِغِ أبِي الأَكرادِ عَن أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ... يَقولُ عِندَ الفَراغِ مِن قِراءَةِ بَعضِ القُرآنِ العَظيمِ : اللّهُمّ إنّي قَرَأتُ ما قَضَيتَ لي مِن كِتابِكَ الَّذي أنزَلتَهُ عَلى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ ورَحمَتُكَ ، فَلَكَ الحَمدُ رَبَّنا ولَكَ الشُّكرُ والمِنَّةُ عَلى ما قَدَّرتَ ووَفَّقتَ . اللّهُمّ اجعَلني مِمَّن يُحِلُّ حَلالَكَ ، ويُحَرِّمُ حَرامَكَ ، ويَجتَنِبُ مَعاصِيَكَ ، ويُؤمِنُ بِمُحكَمِهِ ومُتَشابِهِهِ ، وناسِخِهِ ومَنسوخِهِ ، وَاجعَلهُ لي
[١] الهَذْرَمة : السرعة في الكلام . ويقال للتخليط : هَذْرَمة (النهاية : ٥ / ٢٥٦) .[٢] الإقبال : ١ / ٢٣١ ، الاختصاص : ١٤١ ، مكارم الأخلاق : ٢ / ١٤٠ / ٢٣٥٠ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٥ / ٢ وج ٩٢ / ٢٠٧ / ٤ .