شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٩
٤٣٤.الإمام الصادق عليه السلام : فَقالَ لَهُ : «أتَقدِرُ عَلى أن تُعتِقَ في كُلِّ لَيلَةٍ مِن هذهِ اللَّيالي عَشرَ رَقَباتٍ مِن وُلدِ إسماعيلَ؟» . فَقالَ لَهُ سَديرٌ : بِأَبي أنتَ واُمّي! لا يَبلُغُ مالي ذاكَ . فَما زالَ يَنقُصُ حَتّى بَلَغَ بِهِ رَقَبَةً واحِدَةً ، في كُلِّ ذلِكَ يَقولُ : لا أقدِرُ عَلَيهِ . فَقالَ لَهُ : «فَما تَقدِرُ أن تُفَطِّرَ في كُلِّ لَيلَةٍ رَجُلاً مُسلِما؟» . فَقالَ لَهُ : بَلى وعَشَرَةً . فَقالَ لَهُ أبي عليه السلام : «فَذاكَ الَّذي أرَدتُ يا سَديرُ ؛ إنَّ إفطارَكَ أخاكَ المُسلِمَ يَعدِلُ رَقَبَةً مِن وُلدِ إسماعيلَ عليه السلام » . [١]
٤٣٥.الإمام الكاظم عليه السلام : فِطرُكَ أخاكَ الصّائِمَ أفضَلُ مِن صِيامِكَ . [٢]
٤٣٦.عنه عليه السلام : فِطرُكَ لِأَخيكَ وإدخالُكَ السُّرورَ عَلَيهِ أعظَمُ مِنَ الصِّيامِ وأعظَمُ أجرا . [٣]
وانظر : ص ١٠١ (خطابات النبيّ عند حضور شَهر رَمَضان) .
تعليق
قال العالم الرباني ملكي تبريزي قدس سره : من مهمّات أعمال هذا الشهر إفطار [ أي تفطير ] الصائمين ، وقد سمعتَ أجر ذلك في خطبة النبيّ صلى الله عليه و آله ، والأهمُّ في ذلك أيضا إخلاصُ النيّة والتأدّب بأدب اللّه ـ جلّ جلاله ـ وألاّ يكون باعِثُه على ذلك إلاّ تحصيل رضاه ، لا إظهار شرف الدنيا ولا شرف الآخرة ، ولا التقليد ولا رسوم
[١] الكافي : ٤ / ٦٨ / ٤ ، تهذيب الأحكام : ٤ / ٢٠١ / ٥٨١ كلاهما عن مسعدة بن صدقة ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٣٤ / ١٩٥٣ ، المقنعة : ٣٤٣ ، الإقبال : ١ / ٣٨ ، روضة الواعظين : ٣٧٤ .[٢] الكافي : ٤ / ٦٨ / ٢ ، تهذيب الأحكام : ٤ / ٢٠١ / ٥٨٠ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٣٤ / ١٩٥٤ وفيه «تفطيرك» ، المحاسن : ٢ / ١٥٨ / ١٤٣١ كلّها عن موسى بن بكر ، مصباح المتهجّد : ٦٢٦ عن موسى بن بكر عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣١٧ / ٥ .[٣] المحاسن : ٢ / ١٨٢ / ١٥٢٠ عن موسى بن بكر ، بحار الأنوار : ٩٧ / ١٢٦ / ٩ .