شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٥
٣٧٧.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام إذا كانَ اليَومُ الَّذي يَصومُ فيهِ أمَرَ بِشاةٍ فَتُذبَحُ وتُقطَعُ أعضاءً وتُطبَخُ ، فَإِذا كانَ عِندَ المَساءِ أكَبَّ عَلَى القُدورِ حَتّى يَجِدَ ريحَ المَرَقِ وهُوَ صائِمٌ ، ثُمَّ يَقولُ : «هاتُوا القِصاعَ [١] ، اِغرِفوا لاِلِ فُلانٍ وَاغرِفوا لاِلِ فُلانٍ» ، ثُمَّ يُؤتى بِخُبزٍ وتَمرٍ فَيَكونُ ذلِكَ عَشاءَهُ ، صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وعَلى آبائِهِ . [٢]
وانظر : ص ١٩٠ (ما يؤكّد استحبابه من الأعمال / كثرة الإنفاق) .
د ـ قِراءَةُ سورَةِ القَدرِ
٣٧٨.الإمام زين العابدين عليه السلام : مَن قَرَأَ «إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ» عِندَ فُطورِهِ وعِندَ سَحورِهِ ، كانَ فيما بَينَهُما كَالمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ في سَبيلِ اللّه ِ تَعالى . [٣]
ه ـ الدُّعاء
٣٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِلصّائِمِ عِندَ فِطرِهِ لَدَعوَةً ما تُرَدُّ . [٤]
٣٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِكُلِّ صائِمٍ دَعوَةً ، فَإِذا هُوَ أرادَ أن يُفطِرَ فَليَقُل عِندَ أوَّلِ لُقمَةٍ : يا واسِعَ المَغفِرَةِ اغفِر لي . [٥]
[١] القِصاع : جمع قَصعة ؛ الصَّحْفةُ أو الضخمة منها تُشبع العشرة (تاج العروس : ١١ / ٣٧٥) .[٢] الكافي : ٤ / ٦٨ / ٣ ، المحاسن : ٢ / ١٥٨ / ١٤٣٢ وزاد فيه «حتّى يأتي على آخر القدور» قبل «ثمّ يؤتى بخبز» وكلاهما عن حمزة بن حمران ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٣٤ / ١٩٥٥ ، مكارم الأخلاق : ١ / ٢٩٧ / ٩٣٠ ، المناقب لابن شهرآشوب : ٤ / ١٥٥ ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣١٧ / ٦ وج ٤٦ / ٧١ / ٥٣ .[٣] الإقبال : ١ / ٢٤٠ .[٤] سنن ابن ماجة : ١ / ٥٥٧ / ١٧٥٣ ، المستدرك على الصحيحين : ١ / ٥٨٣ / ١٥٣٥ ، الدعاء للطبراني : ٢٨٦ / ٩١٩ ، عمل اليوم والليلة لابن السني : ١٦٩ / ٤٨١ كلّها عن عبد اللّه بن عمرو ، مسند الطيالسي : ٢٩٩ / ٢٢٦٢ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه وفيه «دعوة مستجابة» بدل «لدعوة ما تردّ» ، كنز العمّال : ٨ / ٤٤٧ / ٢٣٥٨٥ ؛ الدعوات : ٢٧ / ٤٦ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٢٥٥ / ٣٣ .[٥] الزهد لابن المبارك : ٤٩٤ / ١٤٠٩ ، مسند الشهاب : ٢ / ١٢٨ / ١٠٣١ كلاهما عن الحارث بن عبيد ، الدعوات : ٢٦ / ٤٤ عن أبي الحسن عليه السلام وفيه صدره فقط .