شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٥
و ـ الاِجتِنابُ عَن كُلِّ ما يَكرَهُهُ اللّه ُ
٢٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ الصِّيامَ لَيسَ مِنَ الأَكلِ وَالشُّربِ فَقَط ؛ إنَّمَا الصِّيامُ مِنَ اللَّغوِ وَالرَّفَثِ [١] ، فَإِن سابَّكَ أحَدٌ أو جَهِلَ عَلَيكَ فَقُل : إنّي صائِمٌ . [٢]
٢٩٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لَيسَ الصَّومُ الإِمساكَ عَنِ المَأكَلِ وَالمَشرَبِ ؛ الصَّومُ الإِمساكُ عَن كُلِّ ما يَكرَهُهُ اللّه ُ سُبحانَهُ . [٣]
٢٩٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : حَقُّ الصَّومِ أن تَعلَمَ أنَّهُ حِجابٌ ضَرَبَهُ اللّه ُ عز و جل عَلى لِسانِكَ وسَمعِكَ وبَصَرِكَ وبَطنِكَ وفَرجِكَ ؛ لِيَستُرَكَ بِهِ مِنَ النّارِ ، فَإِن تَرَكتَ الصَّومَ خَرَقتَ سِترَ اللّه ِ عَلَيكَ . [٤]
٢٩٥.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ دُخولِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: اللّهُمّ ... وأعِنّا عَلى صِيامِهِ بِكَفِّ الجَوارِحِ عَن مَعاصيكَ وَاستِعمالِها فيهِ بِما يُرضيكَ ؛ حَتّى لا نُصغِيَ بِأَسماعِنا إلى لَغوٍ ، ولا نُسرِعَ بِأَبصارِنا إلى لَهوٍ ، وحَتّى لا نَبسُطَ أيدِيَنا إلى مَحظورٍ، ولا نَخطُوَ بِأَقدامِنا إلى مَحجورٍ ، وحَتّى لا تَعِيَ بُطونُنا إلاّ ما أحلَلتَ، ولا تَنطِقَ ألسِنَتُنا إلاّ بِما مَثَّلتَ ، ولا نَتَكَلَّفَ إلاّ ما يُدني مِن ثَوابِكَ ، ولا نَتَعاطى إلاَّ الَّذي يَقي مِن عِقابِكَ . [٥]
[١] رَفَثَ في منطقه : أفحش فيه (المصباح المنير : ٢٣٢) .[٢] صحيح ابن حبّان : ٨ / ٢٥٦ / ٣٤٧٩ ، المستدرك على الصحيحين : ١ / ٥٩٥ / ١٥٧٠ ، صحيح ابن خزيمة : ٣ / ٢٤٢ / ١٩٩٦ ، السنن الكبرى للبيهقي : ٤ / ٤٤٩ / ٨٣١٢ ، فضائل الأوقات للبيهقي : ٤٨ / ٧٩ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ٨ / ٥٠٧ / ٢٣٨٦٤ وح ٢٣٨٦٦ .[٣] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٩٩ / ٤١٧ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٦٢٠ / ٣٢١٤ ، الخصال : ٥٦٦ / ١ ، الأمالي للصدوق : ٤٥٢ / ٦١٠ ، مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٠٠ / ٢٦٥٤ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، تحف العقول : ٢٥٨ وليس فيه «فإن تركت الصوم ...» ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٤ / ١ .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ١٦٦ الدعاء ٤٤ ، مصباح المتهجّد : ٦٠٨ / ٦٩٥ وفيه «نَسرح» بدل «نسرع» ، الإقبال : ١ / ١١٢ .