شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
٢٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الصِّيامُ جُنَّةٌ ، إذا كانَ أحَدُكُم صائِما فَلا يَرفَث ولا يَجهَل ، فَإِنِ امرُؤٌ قاتَلَهُ أو شاتَمَهُ ، فَليَقُل : إنّي صائِمٌ ، إنّي صائِمٌ . [١]
٢٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يُصبِحُ صائِما فَيُشتَمُ فَيَقولُ : إنّي صائِمٌ سَلامٌ عَلَيكَ ، إلاّ قالَ الرَّبُّ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لِمَلائِكَتِهِ : «اِستَجارَ عَبدي بِالصَّومِ مِن عَبدي ، أجيروهُ مِن ناري ، وأدخِلوهُ جَنَّتي» . [٢]
٢٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ صالِحٍ يُشتَمُ فَيَقولُ : إنّي صائِمٌ سَلامٌ عَلَيكَ لا أشتِمُكَ كَما شَتَمتَني ، إلاّ قالَ الرَّبُّ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ : «اِستَجارَ عَبدي بِالصَّومِ مِن شَرِّ عَبدي ، فَقَد أجَرتُهُ مِنَ النّارِ» . [٣]
٢٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا تُسابَّ وأنتَ صائِمٌ ، فَإِن سَبَّكَ أحَدٌ فَقُل : إنّي صائِمٌ ، وإن كُنتَ قائِما فَاجلِس . [٤]
٢٨٦.فضائل الأوقات عن أبي البختري [٥] : فضائل الأوقات عن أبي البختري [٦] : إنَّ امرَأَةً كانَت تَصومُ عَلى عَهدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في
[١] سنن أبي داود : ٢ / ٣٠٧ / ٢٣٦٣ ، صحيح البخاري : ٢ / ٦٧٠ / ١٧٩٥ ، صحيح مسلم : ٢ / ٨٠٧ / ١٦٣ كلاهما نحوه ، الموطّأ : ١ / ٣١٠ / ٥٧ ، مسند ابن حنبل : ٣ / ٦٨ / ٧٤٩٥ ، السنن الكبرى : ٤ / ٤٤٨ / ٨٣٠٩ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ٨ / ٤٤٧ / ٢٣٥٨٩ .[٢] ثواب الأعمال : ٧٦ / ١ ، الأمالي للصدوق : ٦٨٢ / ٩٣٣ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، المحاسن : ١ / ١٥٠ / ٢١٦ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «فيستجير» بدل «فيشتم» ، الجعفريّات : ٦٠ ، النوادر للراوندي : ١٣٥ / ١٧٧ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلاموليس فيهما «أجيروه من ناري» ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٢٨٨ / ١ .[٣] الكافي : ٤ / ٨٨ / ٥ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٠٩ / ١٨٦٠ .[٤] السنن الكبرى للنسائي : ٢ / ٢٤١ / ٣٢٥٩ ، مسند ابن حنبل : ٣ / ٤١٨ / ٩٥٣٧ وليس فيه «وإن كنت قائما فاجلس» وص ٥٧٦ / ١٠٥٦٩ ، صحيح ابن حبّان : ٨ / ٢٥٩ / ٣٤٨٣ ، صحيح ابن خزيمة : ٣ / ٢٤١ / ١٩٩٤ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ٨ / ٥٠٨ / ٢٣٨٦٨ .[٥] هو سعيد بن فيروز أبو البَخْتَري الطائي مولاهم الكوفي (وانظر تهذيب الكمال : ١١ / ٣٢) . وفي المصدر «عن أبي البحتري» بالحاء المهملة ، والظاهر أنّه تصحيف .