شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨
٢٦٠.الإقبال : لا اُحصِي الثَّناءَ عَلَيكَ ولَو حَرَصتُ ، وأنتَ كَما أثنَيتَ عَلى نَفسِكَ ، سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ . اللّهُمّ إنّي أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ مِن مَظالِمَ كَثيرَةٍ لِعِبادِكَ عِندي ، فَأَيُّما عَبدٍ مِن عِبادِكَ أو أمَةٍ مِن إمائِكَ كانَت لَهُ قِبَلي مَظلِمَةٌ ظَلَمتُهُ إيّاها في مالِهِ أو بَدَنِهِ أو عِرضِهِ لا أستَطيعُ أداءَ ذلِكَ إلَيهِ ولا أتَحَلَّلُها مِنهُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأرضِهِ أنتَ عَنّي بِما شِئتَ وكَيفَ شِئتَ ، وهَبها لي . وما تَصنَعُ يا سَيِّدي بِعَذابي وقَد وَسِعَت رَحمَتُكَ كُلَّ شَيءٍ !؟ وما عَلَيكَ يا رَبِّ أن تُكرِمَني بِرَحمَتِكَ ولا تُهينَني بِعَذابِكَ !؟ ولا يَنقُصُكَ يا رَبِّ أن تَفعَلَ بي ما سَأَلتُكَ وأنتَ واجِدٌ لِكُلِّ شَيءٍ ! اللّهُمّ إنّي أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ثُمَّ عُدتُ فيهِ ، ومِمّا ضَيَّعتُ مِن فَرائِضِكَ وأداءِ حَقِّكَ ـ مِنَ الصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ، وَالصِّيامِ ، وَالجِهادِ ، وَالحَجِّ ، وَالعُمرَةِ ، وإسباغِ الوُضوءِ ، وَالغُسلِ مِنَ الجَنابَةِ ، وقِيامِ اللَّيلِ ، وكَثرَةِ الذِّكرِ ، وكَفّارَةِ اليَمينِ ، وَالاِستِرجاعِ فِي المَعصِيَةِ ، وَالصُّدودِ مِن كُلِّ شَيْءٍ قَصَّرتُ فيهِ ؛ مِن فَريضَةٍ أو سُنَّةٍ ـ فَإِنّي أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ مِنهُ ، ومِمّا رَكِبتُ مِنَ الكَبائِرِ ، وأتَيتُ مِنَ المَعاصي ، وعَمِلتُ مِنَ الذُّنوبِ ، وَاجتَرَحتُ [١] مِنَ السَّيِّئاتِ ، وأصَبتُ مِنَ الشَّهَواتِ ، وباشَرتُ مِنَ الخَطايا ، مِمّا عَمِلتُهُ مِن ذلِكَ عَمدا أو خَطَأً ؛ سِرّا أو عَلانِيَةً . فَإِنّي أتوبُ إلَيكَ مِنهُ ومِن سَفكِ الدَّمِ ، وعُقوقِ الوالِدَينِ ، وقَطيعَةِ الرَّحِمِ ، وَالفَرارِ مِنَ الزَّحفِ ، وقَذفِ المُحصَناتِ ، وأكلِ أموالِ اليَتامى ظُلما ، وشَهادَةِ الزّورِ ، وكِتمانِ الشَّهادَةِ ، وأن أشتَرِيَ بِعَهدِكَ في نَفسي
[١] الكرب : الغمّ الّذي يأخذ بالنفس (الصحاح : ١ / ٢١١) .[٢] الاجتراح : الاكتساب (مجمع البحرين : ١ / ٢٨٢) .[٣] الغلول : الخيانة في المغنم ، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة (النهاية : ٣ / ٣٨٠) .[٤] الطِّيرة : التشاؤم بالشيء ، وأصله ـ فيما يقال ـ التطيّر بالسوانح [ وهو ما جاء عن يسارك] والبوارح [ وهو ما جاء عن يمينك ] من الطير والظباء وغيرهما . وكان ذلك يصدّهم عن مقاصدهم ، فنفاه الشرع (النهاية : ٣ / ١٥٢) .[٥] الشِّقاق : الخِلافُ والعداوة (القاموس المحيط : ٣ / ٢٥١) .[٦] أخفر الذّمة : أي لم يفِ بها (لسان العرب : ٤ / ٢٥٣) .[٧] تنابزوا بالألقاب : أي لقّب بعضهم بعضا (مجمع البحرين : ٣ / ١٧٤٥) .[٨] الإدلاء : الإلقاء . وقوله تعالى : « وَتُدْلُواْ بِهَآ إِلَى الْحُكَّامِ » أي : تلقوا حكومة الأموال إلى الحكّام. وفي الصحاح : يعني الرشوة (مجمع البحرين : ١ / ٦٠٨) .[٩] أي ذكر عند ذبحه اسم غير اللّه (مجمع البحرين : ٣ / ١٨٧٨) .[١٠] انتهره : زجره (لسان العرب : ٥ / ٢٣٩) .[١١] الحِنْث : الخلف في اليمين (الصحاح : ١ / ٢٨٠) .[١٢] أشعار : جمع شَعَر (المصباح المنير : ٣١٤) .[١٣] أبشار : جمعُ جمعِ بَشَرَة ، وهو ظاهر جلد الإنسان (تاج العروس : ٦ / ٨٤) .[١٤] الإقبال : ١ / ١١٩ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ٣٢٦ / ١ .