شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٩
٢٥٠.الإمام الصادق عليه السلام : وتَقَبَّلهُ مِنّا ، وَسَلِّمنا فيهِ وسَلِّمنا مِنهُ [١] وسَلِّمهُ لَنا في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، يا رَحمانُ يا رَحيمُ . [٢]
٢٥١.عنه عليه السلام : إذا رَأَيتَ هِلالَ شَهرِ رَمَضانَ فَلا تُشِر إلَيهِ ، ولكِنِ استَقبِلِ القِبلَةَ ، وَارفَع يَدَيكَ إلَى اللّه ِ عز و جل ، وخاطِبِ الهِلالَ تَقولُ : رَبّي ورَبُّكَ اللّه ُ رَبُّ العالَمينَ ، اللّهُمّ أهِلَّهُ عَلَينا بِالأَمنِ وَالإِيمانِ [٣] ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسلامِ ، وَالمُسارَعَةِ إلى ما تُحِبُّ وتَرضى . اللّهُمّ بارِك لَنا في شَهرِنا هذا،وَارزُقنا خَيرَهُ وعَونَهُ،وَاصرِف عَنّا ضُرَّهُ وشَرَّهُ،وبَلاءَهُ وفِتنَتَهُ. [٤]
٢٥٢.الإمام الكاظم عليه السلام : إذا رَأَيتَ الهِلالَ فَقُل : اللّهُمّ قَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ وقَدِ افتَرَضتَ عَلَينا صِيامَهُ وقِيامَهُ ، فَأَعِنّا عَلى صِيامِهِ وقِيامِهِ ، وتَقَبَّلهُ مِنّا ، وسَلِّمنا فيهِ وسَلِّمهُ لَنا في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٥]
٢٥٣.الإمام الرضا عليه السلام : مَعاشِرَ شيعَتي ، إذا طَلَعَ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ فَلا تُشيروا إلَيهِ بِالأَصابِعِ ، ولكِنِ استَقبِلُوا القِبلَةَ وَارفَعوا أيدِيَكُم إلَى السَّماءِ وخاطِبُوا الهِلالَ وقولوا : رَبُّنا ورَبُّكَ اللّه ُ رَبُّ العالَمينَ . اللّهُمّ اجعَلهُ عَلَينا هِلالاً مُبارَكا ، ووَفِّقنا لِصِيامِ شَهرِ رَمَضانَ ، وسَلِّمنا فيهِ وتَسَلَّمنا مِنهُ [٦] في يُسرٍ وعافِيَةٍ ، وَاستَعمِلنا
[١] قوله : سلّمنا منه ؛ أي لا يصيبنا فيه ما يحول بيننا وبين صومه من مرض أو غيره (النهاية : ٢ / ٣٩٥) .[٢] الإقبال : ١ / ٦٤ .[٣] في كتاب من لا يحضره الفقيه : «بالأمن والأمان» ، وفي الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام «بالأمن والأمانة والإيمان» .[٤] الإقبال : ١ / ٦٦ ، المقنع : ١٨٥ وليس فيه «اللّهُمّ بارك لنا في شهرنا ...» ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٠٠ ذيل ح ١٨٤٦ وفيه «قال أبي رحمه الله في رسالته إليّ : إذا رأيت هلال ...» ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ٢٠٦ وزاد فيه «وَ كبّر في وجهه» بعد «وخاطب الهلال» ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٨٣ / ٩ .[٥] الإقبال : ١ / ٦٥ .[٦] كذا في المصدر ، ولعلّ الصواب : «وسلّمنا منه» وقد مرّ معناها . وفي بعض الأدعية : «وتسلّمه منّا» .