الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٣ - ٦٣ ـ بَابُ النَّوَادِرِ
جَعْفَرٍ ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي أَخِي مُوسى عليهالسلام ، قَالَ : « كُنْتُ وَاقِفاً عَلى رَأْسِ أَبِي حِينَ أَتَاهُ رَسُولُ زِيَادِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ [١] الْحَارِثِيِّ عَامِلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ [٢] : يَقُولُ لَكَ الْأَمِيرُ : انْهَضْ إِلَيَّ ، فَاعْتَلَّ بِعِلَّةٍ ، فَعَادَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ ، فَقَالَ لَهُ [٣] : قَدْ أَمَرْتُ [٤] أَنْ يُفْتَحَ لَكَ بَابُ الْمَقْصُورَةِ [٥] ، فَهُوَ أَقْرَبُ لِخُطْوَتِكَ ». [٦]
قَالَ : « فَنَهَضَ أَبِي ، وَاعْتَمَدَ عَلَيَّ ، وَدَخَلَ [٧] عَلَى الْوَالِي وَقَدْ جَمَعَ فُقَهَاءَ أَهْلِ [٨] الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ كِتَابٌ فِيهِ شَهَادَةٌ عَلى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ وَادِي الْقُرى [٩] قَدْ ذَكَرَ [١٠] النَّبِيَّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فَنَالَ [١١] مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ الْوَالِي : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، انْظُرْ فِي [١٢] الْكِتَابِ ،
[١] في « ك ، ن ، بح ، جت » : « عبدالله ». وزياد هذا ، هو زياد بن عبيدالله بن عبدالله الحارثي خال السفّاح وواليالمدينة المنوّرة. راجع : تاريخ الإسلام للذهبي ، ج ٩ ، ص ١٤٠ ؛ الوافي بالوفيات ، ج ١٥ ، ص ١٤ ، الرقم ١٣.
[٢] في « بف » والوافي والوسائل والتهذيب : « فقال ».
[٣] في « بن » والوسائل : ـ / « له ». [٤] في « بف » : + / « لك ».[٥] قال العلاّمة الشعراني في هامش الوافي : « قوله : « يفتح لك باب المقصورة ». المقصورة : المحراب المحجّر الذي بناه مروان بن الحكم في الضلع الجنوبي من المسجد النبويّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وغرضه أن يكون الإمام فيها محفوظاً من قتل الغيلة حال الصلاة ولا يصل إليه أحد » ـ إلى أن قال ـ : « ويقال : إنّ دار مروان كانت واسعة جدّاً ، وقيل : إنّها كانت بلداً لا داراً ، ولا بدّ أن يكون كذلك ، فإنّهم كانوا ولاة الأمر ، وذلك العهد ، فجاز أن يكون أحد أبواب تلك الدار بعيداً عن الصادق عليهالسلام ، ودخوله منه مشقّة عليه ، وباب آخر منه وهو الذي يفتح في المقصورة قريباً سهلاً عليه عليهالسلام ».
[٦] في « ع ، ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد » والوسائل : « لخطوك ».
[٧] في « بف » والوافي والتهذيب : « فدخل ».
[٨] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : ـ / « أهل ».[٩] في المرآة : « قال الطبري : وادي القرى اسم حصن قريب من خيبر كان يسكنه اليهود حين هاجر النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلىالمدينة ».
[١٠] هكذا في « ك ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد » والوافي والوسائل والتهذيب. وفي « ع ، ل ، جت » والمطبوع : « فذكر » بدل « قد ذكر ».
[١١] نالَ من عرضه : سبّه. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٠٧ ( نيل ).
[١٢] في « بح ، بف » والوافي والتهذيب : + / « هذا ».