الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧١٥ - ٤ ـ بَابُ وُجُوهِ الْقَتْلِ
الْعَرْشِ ، وَرِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ ، لَهُ جَنَاحٌ فِي الْمَشْرِقِ وَجَنَاحٌ فِي الْمَغْرِبِ ، لَا تَصِيحُ الدُّيُوكُ حَتّى يَصِيحَ [١] ، فَإِذَا صَاحَ خَفَقَ بِجَنَاحَيْهِ [٢] ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ [٣] الْعَظِيمِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » قَالَ [٤] : « فَيُجِيبُهُ اللهُ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ فَيَقُولُ [٥] : لَايَحْلِفُ بِي كَاذِباً مَنْ يَعْرِفُ مَا تَقُولُ [٦] ». [٧]
١٤٦٨٩ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ : اللهُ يَعْلَمُ [٨] مَا لَمْ يَعْلَمِ [٩] ، اهْتَزَّ لِذلِكَ عَرْشُهُ إِعْظَاماً لَهُ [١٠] ». [١١]
[١] في « بح ، بف » : « تصيح ». وفي « ن » : « يصبح ». وفي ثواب الأعمال : « تصبح ».
[٢] في « بح ، بف » : « بجناحه ».
[٣] في ثواب الأعمال : + « سبحان الله ».
[٤] في « ل » والمحاسن وثواب الأعمال : ـ « قال ».
[٥] في « جد » : « ويقول ».
[٦] في الوافي : « ما تقوله ». وفي المحاسن : « ما آمن بي بما تقول من حلف كاذباً ». وفي ثواب الأعمال : « ما آمن بما تقول من يحلف باسمه كاذباً » بدل « فيقول : لا يحلف بى كاذباً من يعرف بما تقول ».
[٧] المحاسن ، ص ١١٨ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ١٢٨ ، عن محمّد بن أبي عمير ؛ ثواب الأعمال ، ص ٢٧١ ، ح ١٠ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير. الكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٥٢٢١ ، بسند آخر ، إلى قوله : « ليس كمثله شيء ». تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٠٦ ، بسند آخر عن عليّ عليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسير. التوحيد ، ص ٢٧٩ ، صدر ح ٤ ، بسند آخر عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع اختلاف يسير. وفيه ، ص ٢٨١ ، ح ١٠ ، بسند آخر عن عليّ عليهالسلام ، مع اختلاف وزيادة في أوّله وآخره. عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٧٢ ، ح ٣٣٣ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، إلى قوله : « لا تصيح الديوك حتّى يصيح ». الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٨٢ ، ح ١٣٩٥ ، مرسلاً ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٦ ، ص ١٠٤٨ ، ح ١٦٦٦٣ ؛ الوسائل ، ج ٢٣ ، ص ٢٠٦ ، ح ٢٩٣٧٧ ؛ البحار ، ج ٥٩ ، ص ١٩٧ ، ح ٦٤.
[٨] في حاشية « م » والوسائل : + « في ».
[٩] في الوسائل : « لا يعلم » بدل « لم يعلم ».
[١٠] في الأمالي للصدوق ، ص ٣٥٧ : « لله عزّوجلّ » بدل « له ».
[١١] التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٨٣ ، ح ١٠٣٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. الأمالي للصدوق ، ص ٣٥٧ ، المجلس