الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٣٢ - ٦١ ـ بَابُ حَدِّ الْمُرْتَدِّ
قَالَ : يُسْتَتَابُ.
قِيلَ : فَمَا تَقُولُ إِنْ تَابَ ، ثُمَّ رَجَعَ [١]؟
قَالَ [٢] : لَمْ أَسْمَعْ فِي هذَا شَيْئاً ، وَلكِنَّهُ [٣] عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ الزَّانِي الَّذِي يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ يُقْتَلُ بَعْدَ ذلِكَ ، وَقَالَ : رَوى [٤] أَصْحَابُنَا أَنَّ الزَّانِيَ يُقْتَلُ فِي الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ. [٥]
١٤٠٣٤ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ [٦] الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَصَمِّ ، عَنْ مِسْمَعٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام « أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام أُتِيَ بِزِنْدِيقٍ [٧] ، فَضَرَبَ عِلَاوَتَهُ [٨] ». [٩]
١٤٠٣٥ / ٧. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ [١٠] ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي الصَّبِيِّ إِذَا شَبَّ ، فَاخْتَارَ [١١] النَّصْرَانِيَّةَ ، وَأَحَدُ أَبَوَيْهِ
[١] في « بف » وحاشية « جت » والوافي والتهذيب والاستبصار : + « ثمّ تاب ثمّ رجع ».
[٢] في « بف ، بن » والوافي والتهذيب والاستبصار : « فقال ».
[٣] في « بف » والوافي والتهذيب والاستبصار : « ولكن ».
[٤] في « ع ، ل ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « وروى ». وفي « ك ، م ، جت ، جد » : + « بعض ».
[٥] التهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٣٧ ، ح ٥٤٤ ؛ والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٥٣ ، ح ٩٦٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد ، إلى قوله : « ثمّ يقتل بعد ذلك ». راجع : الكافي ، كتاب الحدود ، باب في أنّ صاحب الكبيرة يقتل في الثالثة ، ح ١٣٧٢٧ ؛ وباب أنّ شارب الخمر يقتل في الثالثة ، ح ١٣٨٥١ ومصادره الوافي ، ج ١٥ ، ص ٤٨٤ ، ح ١٥٥٢٠ ؛ الوسائل ، ج ٢٨ ، ص ٣٢٨ ، ح ٣٤٨٧٤ ، إلى قوله : « فإن تاب وإلاّ قتل ».
[٦] هكذا في جميع النسخ. وفي المطبوع : ـ « بن ». ولعلّه سهوٌ مطبعي.
[٧] قال الفيروزآبادي : « الزنديق ـ بالكسر ـ : من الثنويَّة ، أو القائل بالنور والظلمة ، أو من لا يؤمن بالآخرة وبالربوبيّة ، أو من يبطن الكفر ويظهر الإيمان ، أو هو معرّب « زن دين » أي دين المرأة ، وجمعه : زنادقة أو زناديق ». القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٨٤ ( زندق ).
[٨] العِلاوة : رأس الإنسان مادام في عنقه. يقال : ضربت عِلاوتَهُ ، أي رأسه ». الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٣٩ ( علا ).
[٩] راجع : ح ١٥ من هذا الباب ومصادره.
[١٠] في « بف » : ـ « بن زياد ».
[١١] في « بف » والتهذيب : « واختار ».