الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٦٨ - ٤٤ ـ بَابُ حَدِّ الصِّبْيَانِ فِي السَّرِقَةِ
١٣٩٢١ / ٣. عَنْهُ [١] ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ عليهالسلام : الصِّبْيَانُ إِذَا أُتِيَ بِهِمْ عَلِيٌّ عليهالسلام قَطَعَ أَنَامِلَهُمْ [٢] ، مِنْ أَيْنَ قَطَعَ [٣]؟
فَقَالَ : « مِنَ [٤] الْمَفْصِلِ [٥] : مَفْصِلِ الْأَنَامِلِ [٦] ». [٧]
١٣٩٢٢ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ [٨] : « إِذَا سَرَقَ الصَّبِيُّ عُفِيَ عَنْهُ ، فَإِنْ عَادَ عُزِّرَ ، فَإِنْ عَادَ قُطِعَ أَطْرَافُ الْأَصَابِعِ [٩] ، فَإِنْ عَادَ قُطِعَ أَسْفَلُ مِنْ ذلِكَ ».
وَقَالَ : « أُتِيَ عَلِيٌّ عليهالسلام بِغُلَامٍ يُشَكُّ فِي احْتِلَامِهِ ، فَقَطَعَ أَطْرَافَ الْأَصَابِعِ [١٠] ». [١١]
[١] الضمير راجع إلى محمّد بن عبدالجبّار المذكور في السند السابق.
[٢] في التهذيب : « عَلِّمْنا قطع أناملهم » بدل « عليّ عليهالسلام قطع أناملهم ».
[٣] في « بف » : « يقطع ». وفي الوافي والتهذيب : « تقطع ».
[٤] في « ك » : « هو ».
[٥] في « بف » : + « يعني ». وفي « ن » : + « فقال ».
[٦] قال الفيروزآبادي : « الأنملة بتثليث الميم والهمزة ، تسع لغات : التي فيها الظفر ، جمعها : أنامل وأنملات ». القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٠٦ ( نمل ).
[٧] التهذيب ، ج ١٠ ، ص ١١٩ ، ح ٤٧٥ ، معلّقاً عن صفوان بن يحيى الوافي ، ج ١٥ ، ص ٤٥٠ ، ح ١٥٤٦٥ ؛ الوسائل ، ج ٢٨ ، ص ٢٩٤ ، ح ٣٤٨٠٤.
[٨] في « بن » والوسائل : + « قال ».
[٩] في الوافي : « أصابعه ».
[١٠] في حاشية « بح ، جت » : « أصابعه ».
وفي مرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٣٦٣ : « يمكن حمل قطع أطراف الأصابع في مثله على قطع لحمها كما ورد في غيرها من الأخبار ، ويمكن الحمل على التخيير أيضاً كما يؤمي إليه خبر ابن سنان ، ويحتمل الحمل على اختلاف السنّ ، والأظهر أنّه منوط بنظر الإمام عليهالسلام ».
[١١] التهذيب ، ج ١٠ ، ص ١١٨ ، ح ٤٧٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. راجع : التهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٢١ ، ح ٤٨٣ ؛ والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٤٨ ، ح ٩٤٢ الوافي ، ج ١٥ ، ص ٤٤٩ ، ح ١٥٤٦٢ ؛ الوسائل ، ج ٢٨ ، ص ٢٩٤ ، ح ٣٤٨٠١ و ٣٤٨٠٢.