الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦ - ٩ ـ بَابٌ آخَرُ مِنْهُ
مِنْكُمْ أَحَدٌ [١] إِلى أَحَدٍ [٢] حَتّى تَنْصَرِفُوا [٣] إِلى مَنَازِلِكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ ».
قَالَ : ثُمَّ نَزَلَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ بُكْرَةً خَرَجَ بِالْمَرْأَةِ ، وَخَرَجَ النَّاسُ [٤] مُتَنَكِّرِينَ [٥] مُتَلَثِّمِينَ بِعَمَائِمِهِمْ وَبِأَرْدِيَتِهِمْ ، وَالْحِجَارَةُ فِي أَرْدِيَتِهِمْ وَفِي أَكْمَامِهِمْ حَتّى انْتَهى بِهَا وَالنَّاسُ مَعَهُ إِلَى الظَّهْرِ بِالْكُوفَةِ [٦] ، فَأَمَرَ أَنْ يُحْفَرَ لَهَا حَفِيرَةٌ [٧] ، ثُمَّ دَفَنَهَا فِيهَا [٨] ، ثُمَّ رَكِبَ بَغْلَتَهُ وَأَثْبَتَ رِجْلَهُ [٩] فِي غَرْزِ [١٠] الرِّكَابِ ، ثُمَّ وَضَعَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ فِي أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ نَادى بِأَعْلى صَوْتِهِ : « يَا [١١] أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ عَهِدَ إِلى نَبِيِّهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم عَهْداً عَهِدَهُ مُحَمَّدٌ صلىاللهعليهوآلهوسلم إِلَيَّ بِأَنَّهُ لَايُقِيمُ الْحَدَّ مَنْ لِلّهِ عَلَيْهِ حَدٌّ ، فَمَنْ كَانَ لِلّهِ [١٢] عَلَيْهِ حَدٌّ [١٣] مِثْلُ مَا لَهُ [١٤] عَلَيْهَا [١٥] ، فَلَا يُقِيمُ عَلَيْهَا الْحَدَّ ».
[١] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوسائل ، ح ٣٤١٩٧ والبحار ، ج ٤٠ والتهذيب. وفي « بح » والمطبوع : « أحد منكم ».
[٢] في « ك ، ل » : « حدّ ».
[٣] في الوسائل ، ح ٣٤١٩٧ : « فانصرفوا » بدل « حتّى تنصرفوا ».
[٤] في « بن » والوسائل ، ح ٣٤١٩٧ : + « معه ».
[٥] في « ك » : « منكرين ». وفي « م ، جد » وحاشية « ن » : « متبكّرين ».
[٦] في « بف » : « إلى ظهر الكوفة » بدل « إلى الظهر بالكوفة ».
[٧] في « ع ، م ، ن ، بف ، بن ، جد » : « حفيراً ».
[٨] في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد » والبحار : « فيه ».
[٩] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل ، ح ٣٤١٩٧ والبحار ، ج ٤٠ والتهذيب. وفي المطبوع : « رجليه ».
[١٠] غرز رجله في الغرز ـ وهو ركاب من جلد ـ : وضعها فيه. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧١٤ ( غرز ).
[١١] في « جت » والوسائل ، ح ٣٤١٩٧ : ـ « يا ».
[١٢] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل ، ح ٣٤١٩٧ والبحار والتهذيب والمحاسن. وفي المطبوع : ـ « لله ».
[١٣] في « ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جد » والوسائل ، ح ٣٤١٩٧ والبحار ، ج ٤٠ : ـ « حدّ ».
[١٤] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل ، ح ٣٤١٩٧ والبحار والتهذيب والمحاسن. وفي المطبوع : ـ « له ».
[١٥] في المرآة : « قوله عليهالسلام : مثل ما عليها ، يحتمل أن تكون المماثلة في الجنس ليشمل ما يوجب التعزير أيضاً ، ولذا رجع محمّد بن الحنفيّة قدسسره ».