الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٢١ - ٤ ـ بَابُ وُجُوهِ الْقَتْلِ
فَوَجَأَهُ [١] فَقَتَلَهُ.
فَقَالَ : « أَنَا ابْنُ رَسُولِ اللهِ ، يَا غُلَامُ ، نَحِّ هذَا ، وَاضْرِبْ [٢] عُنُقَ الْآخَرِ [٣] ».
فَقَالَ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ ، وَاللهِ [٤] مَا عَذَّبْتُهُ ، وَلكِنِّي قَتَلْتُهُ بِضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَأَمَرَ أَخَاهُ ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْآخَرِ ، فَضَرَبَ جَنْبَيْهِ ، وَحَبَسَهُ فِي السِّجْنِ ، وَوَقَّعَ عَلى رَأْسِهِ : « يُحْبَسُ عُمُرَهُ ، وَيُضْرَبُ فِي [٥] كُلِّ سَنَةٍ خَمْسِينَ جَلْدَةً [٦] ». [٧]
١٤١٦٢ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليهالسلام : « أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ رُفِعُوا إِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَمْسَكَ رَجُلاً ، وَأَقْبَلَ آخَرُ [٨] فَقَتَلَهُ ، وَالْآخَرُ يَرَاهُمْ ، فَقَضى فِي [٩] الرُّؤْيَةِ [١٠] أَنْ تُسْمَلَ [١١] عَيْنَاهُ [١٢] ، و « فِي الَّذِي أَمْسَكَ أَنْ يُسْجَنَ حَتّى يَمُوتَ كَمَا أَمْسَكَهُ ، وَقَضى فِي الَّذِي
[١] وجأته بالسكّين : ضربته. الصحاح ، ج ١ ، ص ٨٠ ( وجأ ).
[٢] في « ع ، ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد » : « فاضرب ».
[٣] في « ل ، بح ، بن » وحاشية « جت » : « عنقه للآخر ». وفي الوسائل والفقيه : « فاضرب عنقه للآخر » بدل « واضرب عنق الآخر ».
[٤] في « ن ، بن » والوسائل : ـ « والله ».
[٥] في « ع ، ن ، بف ، جت ، جد » والفقيه والتهذيب : ـ « في ».
[٦] في مرآة العقول ، ج ٢٤ ، ص ٤٠ : « قوله : ووقّع على رأسه ، بتشديد القاف ، أي حكم عليه ، وهذا شائع ، يقال : كتب هذا على رأسه. وما ذكر فيه من التعزير في كلّ سنة زائداً على الحبس لم يذكر في غيره من الأخبار ، ولم يتعرّض له الأصحاب فيما رأينا ، ولعلّه من خصوصيّات تلك الواقعة ، والله يعلم ».
[٧] التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢٢١ ، ح ٨٦٨ ، بسنده عن محمّد بن الفضيل. الفقيه ، ج ٤ ، ص ١١٧ ، ح ٥٢٣٥ ، معلّقاً عن عمرو بن أبي المقدام. التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢٢٢ ، ح ٨٦٩ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام ، وتمام الرواية فيه : « إذا دعا الرجل أخاه بليل فهو له ضامن حتّى يرجع إلى بيته » الوافي ، ج ١٦ ، ص ١٠٩١ ، ح ١٦٧٣٤ ؛ الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٥١ ، ح ٣٥١٢٧.
[٨] في « جت » والوسائل والتهذيب : « الآخر ».
[٩] في الوسائل : + « صاحب ».
[١٠] في التهذيب : « الربيئة ». والربيئة هو الناظرالمراقب لأن يتحقّق القتل.
[١١] في « بح ، بف ، جت » : « أن يسمل ». وسمل عينه : فقأها. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٤٣ ( سمل ).
[١٢] في « ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » : « عينيه ». وفي « ك » : « عينه ».