الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٤ - ٣ ـ بَابُ مَا يُحْصِنُ وَمَا لَايُحْصِنُ وَمَا لَايُوجِبُ الرَّجْمَ عَلَى الْمُحْصَنِ
الْحَدُّ فِي السَّفَرِ الَّذِي إِنْ [١] زَنى لَمْ يُرْجَمْ إِنْ كَانَ مُحْصَناً؟
قَالَ : « إِذَا قَصَّرَ وَأَفْطَرَ [٢] ». [٣]
١٣٦٨١ / ١٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام فِي الرَّجُلِ الَّذِي لَهُ امْرَأَةٌ بِالْبَصْرَةِ ، فَفَجَرَ بِالْكُوفَةِ أَنْ يُدْرَأَ عَنْهُ الرَّجْمُ ، وَيُضْرَبَ حَدَّ الزَّانِي ».
قَالَ : « وَقَضى [٤] عليهالسلام فِي رَجُلٍ مَحْبُوسٍ فِي السِّجْنِ ، وَلَهُ امْرَأَةٌ حُرَّةٌ فِي بَيْتِهِ فِي الْمِصْرِ وَهُوَ لَايَصِلُ إِلَيْهَا ، فَزَنى فِي السِّجْنِ ، قَالَ : عَلَيْهِ [٥] الْجَلْدُ [٦] ، وَيُدْرَأُ عَنْهُ الرَّجْمُ ». [٧]
١٣٦٨٢ / ١٣. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : أَخْبِرْنِي عَنِ الْغَائِبِ عَنْ أَهْلِهِ يَزْنِي [٨] ، هَلْ يُرْجَمُ إِذَا [٩] كَانَتْ لَهُ زَوْجَةٌ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهَا؟
قَالَ : « لَا يُرْجَمُ الْغَائِبُ عَنْ أَهْلِهِ [١٠] ، وَلَا الْمُمْلَكُ الَّذِي لَمْ يَبْنِ بِأَهْلِهِ [١١] ، وَلَا صَاحِبُ الْمُتْعَةِ ».
قُلْتُ : فَفِي أَيِّ حَدِّ سَفَرِهِ لَايَكُونُ مُحْصَناً؟
[١] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والفقيه. وفي المطبوع : « إذا ».
[٢] في « ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد » والوسائل : « فأفطر ». وفي الفقيه : + « فليس بمحصن ».
[٣] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤٠ ، ح ٥٠٣٧ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى الوافي ، ج ١٥ ، ص ٢٥٣ ، ح ١٥٠٠٢ ؛ الوسائل ، ج ٢٨ ، ص ٧٤ ، ح ٣٤٢٤٣.
[٤] في « جت » : + « أميرالمؤمنين ».
[٥] في التهذيب : « يجلد ».
[٦] في « بف » وحاشية « جت » والوسائل : « الحدّ ». وفي « ك » : « الجلدة ».
[٧] التهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٥ ، ح ٣٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم الوافي ، ج ١٥ ، ص ٢٥٢ ، ح ١٥٠٠٠ ؛ الوسائل ، ج ٢٨ ، ص ٧٢ ، ح ٣٤٢٣٩.
[٨] في « ك » : + « هو ».
[٩] في « بح » : « إن ».
[١٠] في « ع ، ك ، ل ، ن ، جت » : ـ « عن أهله ».
[١١] في الوافي : « لم يبن بأهله : لم يزفّها ، والأصل فيه أنّ الداخل بأهله كان يضرب عليها قبّة ليلة دخوله بها ، فقيل لكلّ داخل بأهله : بان ».