موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٥
الفصل الرّابع عشر : من سمّي بالاُمّة في الكتاب والسّنّة
١٤ / ١
إبراهيمُ
الكتاب
«إِنَّ إِبْرَ هِيمَ كَانَ اُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَ هَدَاهُ إِلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ» . [١]
الحديث
٤٠٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يَشهَدُ لَهُ اُمَّةٌ إلّا قَبِلَ اللّه ُ شَهادَتَهُم ، وَالاُمَّةُ الرَّجُلُ فَما فَوقَهُ ، إنَّ اللّه َ يَقولُ : «إِنَّ إِبْرَ هِيمَ كَانَ اُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ» . [٢]
٤٠٨٤.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «إِنَّ إِبْرَ هِيمَ كَانَ اُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا» ـ : وذلِكَ أنَّهُ كانَ عَلى دينٍ لَم يَكُن عَلَيهِ أحَدٌ غَيرُهُ ، فَكانَ اُمَّةً واحِدَةً ، وإنَّما قالَ : «قانِتا» فَالمُطيعُ ، وأَمَّا «الحَنيفُ» فَالمُسلِمُ. [٣]
[١] النحل : ١٢٠ و ١٢١ .[٢] الدرّ المنثور : ج ٥ ص ١٧٦نقلاً عن ابن مردويه عن أنس .[٣] تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٩٢ عن أبي الجارود .