موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٨
٤٧٤٩.الكافي عن سليم بن قيس : قُلتُ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ وإن جَهِلَ جَميعَ الأَشياءِ إلّا ما وَصَفتَ ؟ قالَ : نَعَم ، إذا اُمِرَ أطاعَ وإذا نُهِيَ انتَهى. [١]
٤٧٥٠.معاني الأخبار عن حفص الكناسي : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : ما أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِنا ؟ قالَ : يَشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، ويُقِرُّ بِالطّاعَةِ ويَعرِفُ إمامَ زَمانِهِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ مُؤمِنٌ . [٢]
راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج ٤ ص ١٦١ (دراسة حول أحاديث التّحذير [من الموت على غير معرفة الإمام] .
٥ / ٣
أعلى دَرَجاتِ الإِيمانِ
٤٧٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الإِسلامُ دَرَجَةٌ، وَالإِيمانُ فَوقَ الإِسلامِ دَرَجَةٌ، وَالتَّقوى فَوقَ الإِيمانِ دَرَجَةٌ، وَاليَقينُ فَوقَ التَّقوى دَرَجَةٌ. [٣]
٤٧٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أعلى مَنازِلِ الإِيمانِ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ ، مَن بَلَغَ إلَيها فَقَد فازَ وظَفِرَ ، وهُوَ أن يَنتَهِيَ بِسَريرَتِهِ فِي الصَّلاحِ إلى أن لا يُبالِيَ بِها إذا ظَهَرَت ، ولا يَخافَ عُقباها [٤] إذَا استَتَرَت . [٥]
[١] الكافي : ٢ ص ٤١٤ ح ١ ، كتاب سُليم بن قيس : ج ٢ ص ٦١٥ ح ٨ ، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ١٦ ح ٣ .[٢] معاني الأخبار : ص ٣٩٣ ح ٤١ ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ١٦ ح ١ .[٣] الفردوس : ج ١ ص ١١٥ ح ٣٩٠ عن عبد اللّه الرومي .[٤] في بحار الأنوار وتنبيه الخواطر «عقابها» .[٥] عدّة الداعي : ص ٢١٤ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٧ ، بحارالأنوار : ج ٧١ ص ٣٦٩ ح ١٩ .