موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٩
٤٣٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثُمَّ افتَرَضَ عَلَينَا الشُّكرَ إذا أعطانا ، وَالصَّبرَ إذَا ابتَلانا . [١]
٤٣٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ النِّساءَ عِندَكُم عَوانٍ [٢] ... أخَذتُموهُنَّ بِأَمانَةِ اللّه ِ ، وَاستَحلَلتُم فُروجَهُنَّ بِكَلِماتِ اللّه ِ ، فَلَكُم عَلَيهِنَّ حَقٌّ ولَهُنَّ عَلَيكُم حَقٌّ . ومِن حَقِّكُم عَلَيهِنَّ أن لا يُوَطِّئَنَّ فُرُشَكُم ، ولا يَعصِيَنَّكُم في مَعروفٍ ، فَإِذا فَعَلنَ ذلِكَ ، فَلَهُنَّ رِزقُهُنَّ وكِسوَتُهُنَّ بِالمَعروفِ ، ولا تَضرِبوهُنَّ . [٣]
٤٣٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : الفَرجُ أمانَةٌ ، وَالسَّمعُ أمانَةٌ ، وَالبَصَرُ أمانَةٌ ، وَاللِّسانُ أمانَةٌ ، وَالقَلبُ أمانَةٌ ، ولا إيمانَ لِمَن لا أمانَةَ لَهُ . [٤]
٤٣٣٩.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ اجعَل نَفسي أوَّلَ كَريمَةٍ تَنتَزِعُها مِن كَرائِمي ، وأوَّلَ وَديعَةٍ تَرتَجِعُها مِن وَدائِعِ نِعَمِكَ عِندي . [٥]
٤٣٤٠.عنه عليه السلام : اللّه َ اللّه َ ـ أيُّهَا النّاسُ ـ فيمَا استَحفَظَكُم مِن كِتابِهِ ، وَاستَودَعَكُم مِن حُقوقِهِ ، فَإِنَّ اللّه َ سُبحانَهُ لَم يَخلُقكُم عَبَثا ، ولَم يَترُككُم سُدىً . [٦]
٤٣٤١.عنه عليه السلام : رَحِمَ اللّه ُ امرَأً راقَبَ رَبَّهُ ، وتَنَكَّبَ [٧] ذَنبَهُ ، وكابَرَهَواهُ ، وكَذَّبَ مُناهُ ، امرَأً
[١] مسكّنُ الفؤاد : ص ١٠٨ ، نزهة الناظر : ص ٣١ ح ٩٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٩٥ ح ٤٦ ؛ المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ١٥٦ ح ٣٢٤ عن معاذ بن جبل نحوه ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٤٦ ح ٤٢٩٦٣ .[٢] العاني : الأسير وكلُّ من ذلّ واستكان وخضع فقد عنا ، والمرأة عانية وجمعها عوان . وفي الحديث : اتّقوا اللّه في النساء فإنّهن عوان عندكم ، أي اُسراءأو كالاُسراء (النهاية : ج ٣ ص ٣١٤ «عنا») .[٣] الخصال : ص ٤٨٧ ح ٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٢١ ص ٣٨١ ح ٨ ؛ المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ٢٧١ ح ٨٥٨ ، تفسير الطبري : ج ٣ الجزء ٤ ص ٣١١وليس فيهما «ولا تضربوهنّ» ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٣٧٨ ح ٤٤٩٨٦ كلّها عن ابن عمر .[٤] جامع الأحاديث للقميّ : ص ١٠٥ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٥ ، الدّعوات : ص ١٣٣ ح ٣٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣٠ ح ٤ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٨٦ .[٧] تنكّبهُ : أي تجنّبهُ (الصحاح : ج ١ ص ٢٢٨ «نكب») .