موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٧
٤٨٠٨.الإمام الصادق عليه السلام : عَلى صاحِبِ السَّهمَينِ ثَلاثَةً فَتَبهَضوهُم [١] ثُمَّ قالَ : كَذلِكَ حَتّى يَنتَهِيَ إلَى السَّبعَةِ . [٢]
ج ـ اِستِعمالُ الرِّفقِ فِي الدَّعوَةِ
٤٨٠٩.الكافي عن عبد العزيز القراطيسي : قالَ لي أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : يا عَبدَ العَزيزِ إنَّ الإِيمانَ عَشرُ دَرَجاتٍ بِمَنزِلَةِ السُّلَّمِ يُصعَدُ مِنهُ مِرقاةً [٣] بَعدَ مِرقاةٍ ، فَلا يَقولَنَّ صاحِبُ الاِثنَينِ لِصاحِبِ الواحِدِ لَستَ عَلى شَيءٍ حَتّى يَنتَهِيَ إلَى العاشِرِ ، فَلا تُسقِط مَن هُوَ دونَكَ فَيُسقِطَكَ مَن هُوَ فَوقَكَ ، وإذا رَأَيتَ مَن هُوَ أسفَلُ مِنكَ بِدَرَجَةٍ فَارفَعهُ إلَيكَ بِرِفقٍ ولا تَحمِلَنَّ عَلَيهِ ما لا يُطيقُ فَتَكسِرَهُ ، فَإِنَّ مَن كَسَرَ مُؤمِنا فَعَلَيهِ جَبرُهُ . [٤]
٤٨١٠.الخصال عن عمّار بن أبي الأحوص : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إنَّ عِندَنا أقواما يَقولونَ بِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ويُفَضِّلونَهُ عَلَى النّاسِ كُلِّهِم ، ولَيسَ يَصِفونَ ما نَصِفُ مِن فَضلِكُم ، أنَتَوَلّاهُم ؟ فَقالَ لي : نَعَم فِي الجُملَةِ ، ألَيسَ عِندَ اللّه ِ ما لَم يَكُن عِندَ رَسولِ اللّه ِ ، ولِرَسولِ اللّه ِ عِندَ اللّه ِ ما لَيسَ لَنا ، وعِندَنا ما لَيسَ عِندَكُم ، وعِندَكُم ما لَيسَ عِندَ غَيرِكُم ؟ إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى وَضَعَ الإِسلامَ عَلى سَبعَةِ أسهُمٍ : عَلَى الصَّبرِ وَالصِّدقِ وَاليَقينِ وَالرِّضا وَالوَفاءِ وَالعِلمِ وَالحِلمِ ، ثُمَّ قَسَّمَ ذلِكَ بَينَ النّاسِ ، فَمَن جَعَلَ فيهِ هذِهِ السَّبعَةَ الأَسهُمِ فَهُوَ كامِلُ الإِيمانِ مُحتَمِلٌ ، ثُمَّ قَسَّمَ لِبَعضِ النّاسِ السَّهمَ ولِبَعضٍ
[١] بَهَضَه : شقّ عليه (لسان العرب : ج ٧ ص ١٢٢ «بهض») .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٢ ح ١ ، الخصال : ص ٣٥٤ ح ٣٥ كلاهما عن عمّار بن أبي الأحوص ، أعلام الدين : ص ٩٧ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٢٠ ح ١٤١٣ كلّهانحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ١٥٩ ح ١ .[٣] المرقاة : الدرجة (لسان العرب : ج ١٤ ص ٣٣٢ «رقا»).[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٥ ح ٢ ، الخصال : ص ٤٤٧ ح ٤٨ وزاد في آخره «وكان المقداد في الثامنة وأبوذرّ في التاسعة وسلمان في العاشرة» و ح ٤٩ نحوه ،بحارالأنوار : ج ٢٢ ص ٣٥١ ح ٧٥ .