موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٩
٤٦٨٦.الكافي عن ابن أبي نصر عن أبي الحسن عليه السلام ـ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ» ـ : يَعني مَنِ اتَّخَذَ دينَهُ رَأيَهُ بِغَيرِ إمامٍ مِن أئِمَّةِ الهُدى. [١]
٤٦٨٧.بصائر الدرجات عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن علي «وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ» ـ : يَعنِي اتَّخَذَ دينَهُ هَواهُ بِغَيرِ هُدىً مِن أئَمَّةِ الهُدى. [٢]
٤٦٨٨.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّما بَدءُ وُقوعِ الفِتَنِ أهواءٌ تُتَّبَعُ وأحكامٌ تُبتَدَعُ يُخالَفُ فيها كِتابُ اللّه ِ ويَتَوَلّى عَلَيها رِجالٌ رِجالاً عَلى غَيرِ دينِ اللّه ِ. [٣]
٤٦٨٩.معاني الأخبار عن الحلبي : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : ما أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ كافِراً؟ قالَ : أن يَبتَدِعَ شَيئا فَيَتَوَلّى عَلَيهِ ويَتَبَرَّأَ مِمَّن خالَفَهُ . [٤]
٤٦٩٠.معاني الأخبار عن بريد العجلي : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : ما أدنى ما يَصيرُ بِهِ العَبدُ كافراً؟ قالَ: فَأَخَذَ حَصاةً [٥] مِنَ الأَرضِ فَقالَ: أن يَقولَ لِهذِهِ الحَصاةِ إنَّها نَواةٌ ويَبرَأَ مِمَّن خالَفَهُ عَلى ذلِكَ ويدينَ اللّه َ بِالبَراءَةِ مِمَّن قالَ بِغَيرِ قَولِهِ فَهذا ناصِبٌ قَد أشرَكَ بِاللّه ِ وكَفَرَ مِن حَيثُ لا يَعلَمُ. [٦]
[١] الكافي : ج ١ ص ٣٧٤ ح ١ ، الغيبة للنعماني : ص ١٣٠ ح ٧ كلاهما عن ابن أبي نصر ، قرب الإسناد : ص ٣٥٠ ح ١٢٦٠ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضا عليه السلام ، الاُصول الستّة عشر : ص ٦٣ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٧٨ ح ١٠ .[٢] بصائر الدرجات : ص ١٣ ح ٥ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٣٠٣ ح ٣٩ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٥٠ ، الكافي : ج ١ ص ٥٤ ح ١ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام و ج٨ ص ٥٨ ح ٢١ عن سليم بن قيس الهلالي ،المحاسن : ج ١ ص ٣٣٠ ح ٦٧٢ عن محمّد بن مسلم وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٩٠ ح ٨ ؛ دستور معالم الحكم : ص ١٠٨ نحوه .[٤] معاني الأخبار : ص ٣٩٣ ح ٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٠١ ح ٣٣ .[٥] قال العلّامة المجلسي : التمثيل بالحصاة لبيان أن كل من أبدع شيئا واعتقد باطلا وإن كان في شيء حقير واتخذ ذلك رأيه ودينه وأحب عليه وأبغض عليه فهو في حكم الكافر في شدة العذاب والحرمان عن الزلفى يوم الحساب (بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٠٢) .[٦] معاني الأخبار : ص ٣٩٣ ح ٤٤ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٣٠١ ح ٣٤ .