موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٠
٤١٩٧.دعائم الإسلام : عِندَنا ، فَسارَعوا إلَيهِ ، أشهَدُ عَلى أبي مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ـ رِضوانُ اللّه ِ عَلَيهِ ورَحمَتُهُ وبَرَكاتُهُ ـ لَقَد سَمِعتُهُ يَقولُ : كانَ أولِياؤُنا وشيعَتُنا فيما مَضى خَيرَ مَن كانوا فيهِ ، إن كانَ إمامُ مَسجِدٍ فِي الحَيِّ كانَ مِنهُم ، وإن كانَ مُؤَذِّنٌ فِي القَبيلَةِ كانَ مِنهُم ، وإن كانَ صاحِبُ وَديعَةٍ كانَ مِنهُم ، وإن كانَ صاحِبُ أمانَةٍ كانَ مِنهُم ، وإن كانَ عالِمٌ مِنَ النّاسِ يَقصِدونَهُ لِدينِهِم ومَصالِحِ اُمورِهِم كانَ مِنهُم ، فَكونوا أنتُم كَذلِكَ ، حَبِّبونا إلَى النّاسِ ولا تُبَغِّضونا إلَيهِم . [١]
٤١٩٨.صفات الشيعة عن عبد اللّه بن زياد : سَلَّمنا عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام بِمِنىً ، ثُمَّ قُلتُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إنّا قَومٌ مُجتازونَ لَسنا نُطيقُ هذَا المَجلِسَ مِنكَ كُلَّما أرَدناهُ ، فَأَوصِنا . قالَ عليه السلام : عَلَيكُم بِتَقوَى اللّه ِ ، وصِدقِ الحَديثِ ، وأداءِ الأَمانَةِ ، وحُسنِ الصُّحبَةِ لِمَن صَحِبَكُم ، وإفشاءِ السَّلامِ ، وإطعامِ الطَّعامِ . صَلّوا في مَساجِدِهِم ، وعودوا مَرضاهُم ، وَاتَّبِعوا جَنائِزَهُم ، فَإِنَّ أبي حَدَّثَني أنَّ شيعَتَنا ـ أهلَ البَيتِ ـ كانوا خِيارَ مَن كانوا مِنهُم ، إن كانَ فَقيهٌ كانَ مِنهُم ، وإن كانَ مُؤَذِّنٌ كانَ مِنهُم ، وإن كانَ إمامٌ كانَ مِنهُم ، وإن كانَ صاحِبُ أمانَةٍ كانَ مِنهُم ، وإن كانَ صاحِبُ وَديعَةٍ كانَ مِنهُم ، وكَذلِكَ كونوا ، حَبِّبونا [٢] إلَى النّاسِ ولا تُبَغِّضونا إلَيهِم . [٣]
٤١٩٩.الكافي عن زيد الشحّام : قالَ لي أبو عَبدِ اللّه عليه السلام : اِقرَأ عَلى مَن تَرى أنَّهُ يُطيعُني مِنهُم ، ويَأخُذُ بِقَولِي السَّلامَ ، واُوصيكُم بِتَقوَى اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ ، وَالوَرَعِ في دينِكُم ،
[١] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٥٦ ، مستدرك الوسائل : ج ٨ ص ٣١٠ ح ٩٥٢١ .[٢] في المصدر : «أحببونا» ، والتصويب من بحار الأنوار و مشكاة الأنوار .[٣] صفات الشيعة : ص ١٠٢ ح ٣٩ ، مشكاة الأنوار : ص ٢٥٥ ح ٧٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١٦٢ ح ٢٥ .