موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧
٤١٨٤.عنه عليه السلام : مَن صَحَّت دِيانَتُهُ ، قَوِيَت أمانَتُهُ . [١]
٤١٨٥.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ الدّينِ الأَمانَةُ . [٢]
٤١٨٦.عنه عليه السلام : صِحَّةُ الأَمانَةِ عُنوانُ حُسنِ المُعتَقَدِ . [٣]
٤١٨٧.عنه عليه السلام : إنَّ لِأَهلِ الدّينِ عَلاماتٍ يُعرَفونَ بِها : صِدقَ الحَديثِ ، وأداءَ الأَمانَةِ ، ووَفاءً بِالعَهدِ ، وصِلَةَ الأَرحامِ ، ورَحمَةَ الضُّعَفاءِ ، وقِلَّةَ المُراقَبَةِ لِلنِّساءِ ـ أو قالَ : قِلَّةَ المُواتاةِ لِلنِّساءِ ـ وبَذلَ المَعروفِ ، وحُسنَ الخُلُقِ ، وسَعَةَ الخُلُقِ ، وَاتِّباعَ العِلمِ وما يُقَرِّبُ إلَى اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ زُلفى ، طوبى لَهُم وحُسنُ مَآبٍ . [٤]
٤١٨٨.الإمام الرضا عليه السلام : الإِيمانُ هُوَ أداءُ الأَمانَةِ ، وَاجتِنابُ جَميعِ الكَبائِرِ ، وهُوَ مَعرِفَةٌ بِالقَلبِ ، وإقرارٌ بِاللِّسانِ ، وعَمَلٌ بِالأَركانِ . [٥]
٤١٨٩.الإمام الصادق عليه السلام : لَن تَكونوا مُؤمِنينَ حَتّى تَكونوا مُؤتَمَنينَ ، وحَتّى تَعُدّوا نِعمَةَ الرَّخاءِ مُصيبَةً ؛ وذلِكَ أنَّ الصَّبرَ عَلَى البَلاءِ أفضَلُ مِنَ العافِيَةِ عِندَ الرَّخاءِ . [٦]
[١] غرر الحكم : ح ٨٠٢١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣١ ح ٧٣٩٩ .[٢] غرر الحكم : ح ٤٥٩٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٠٨ ح ٤١٦٥ .[٣] غرر الحكم : ح ٥٨١٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٠١ ح ٥٣٣٧ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٢٣٩ ح ٣٠ ، صفات الشيعة : ص ١٢٦ ح ٦٦ كلاهما عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال ص ٤٨٣ ح ٥٦ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٦٤ ح ١ .[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٢٥ ح ١ عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٢٦٢ ح ٢٠ .[٦] صفات الشيعة : ص ١١٠ ح ٥٣ عن زيد ، مشكاة الأنوار : ص ٤٨١ ح ١٥٩٩ عن عمار بن مروان عن الإمام الكاظم عليه السلام وفيه «وحتّى تعدُّ والبلاء نعمه والرّخاء مصيبة» بدل «وحتّى تعدّوا نعمة الرّخاء مصيبة» ، بحارالأنوار : ج ٨٢ ص ١٢٩ ح ٦ .