موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩
٣٩٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّهُ سَيَكونُ في آخِرِ هذِهِ الاُمَّةِ قَومٌ لَهُم مِثلُ أجرِ أوَّلِهِم ، يَأمُرونَ بِالمَعروفِ ، ويَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ ، ويُقاتِلونَ أهلَ الفِتَنِ. [١]
٨ / ٢
الاِعتِدالُ
الكتاب
«وَكَذَ لِكَ جَعَلْنَـكُمْ اُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَ مَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِى كُنتَ عَلَيْهَا إِلَا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَ إِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ». [٢]
الحديث
٣٩٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِهِ تَعال «وَكَذَ لِكَ جَعَلْنَـكُمْ اُمَّةً وَسَطًا» ـ : قالَ : عَدلاً . [٣]
بيان
ذكرت بعض الروايات الشريفة [٤] الناظرة للآية الكريمة أنّ المراد من «الاُمّة» هو
[١] دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٦ ص ٥١٣ عن عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي ، تاريخ دمشق : ج ١ ص ٢٨٦ح٣٢٨ .[٢] البقرة : ١٤٣ .[٣] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٦٧٥ ح ٦٩١٧ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٢٠٧ ح ٢٩٦١ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٢٩٢ ح ١١٠٠٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٢٢ ح ١١٠٦٨ كلّها عن أبي سعيد الخدري ؛ التبيان في تفسير القرآن : ج ٢ ص ٦ ، تفسير القمّي : ج ١ ص ٦٣ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص٣٥ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٣٥١ ح ٦٣ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٩١ ح ٤، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٦٣ ح ١١٤، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٥ و... .