موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١
٣٩١٤.الكافي عن سماعة بن مهران : حَتّى جاءَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله فَجاءَ بِالقُرآنِ وبِشَريعَتِهِ ومِنهاجِهِ ، فَحَلالُهُ حَلالٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وحَرامُهُ حَرامٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَهؤُلاءِ اُولُو العَزمِ مِن الرُّسُلِ عليهم السلام . [١]
٣٩١٥.الكافي عن زرارة : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَنِ الحَلالِ وَالحَرامِ ، فَقالَ : حَلالُ مُحَمَّدٍ حَلالٌ أبَدا إلى يَومِ القِيامَةِ ، وحَرامُهُ حَرامٌ أبَدا إلى يَومِ القِيامَةِ ، لا يَكونُ غَيرُهُ ولا يَجيءُ غَيرُهُ. [٢]
٣٩١٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى بَعَثَ مُحَمَّدا فَخَتَمَ بِهِ الأَنبِياءَ فَلا نَبِيَّ بَعدَهُ ، وأَنزَلَ عَلَيهِ كِتابا فَخَتَمَ بِهِ الكُتُبَ فَلا كِتابَ بَعدَهُ ، أحَلَّ فيهِ حَلالاً ، وحَرَّمَ حَراما ، فَحَلالُهُ حَلالٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وحَرامُهُ حَرامٌ إلى يَومِ القِيامَِة ، فيهِ شَرعُكُم ، وخَبَرُ مَن قَبلَكُم وبَعدَكُم. [٣]
٣٩١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل أعطى كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ ، ألا إنَّ اللّه َ فَرَضَ فَرائِضَ ، وسَنَّ سُنَنا ، وحَدَّ حُدودا ، وأحَلَّ حَلالاً ، وحَرَّمَ حَراما ، وشَرَعَ الدّينَ فَجَعَلَهُ سَهلاً سَمحا واسِعا ، ولَم يَجعَلهُ ضَيِّقا. [٤]
٣٩١٨.المصنّف عن محمّد بن واسع : إنَّ رَجُلاً قالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ! جَرٌّ مُخَمَّرٌ [٥] جَديدٌ أحَبُّ إلَيكَ أن تَتَوَضَّأَ مِنهُ ، أو مِمّا يَتَوَضَّأُ النّاسُ مِنهُ أحَبُّ ؟ قالَ : أحَبُّ الأَديانِ إلَى اللّه ِ الحَنيفِيَّةُ ، قيلَ : ومَا الحَنيفِيَّهُ؟ قالَ : السَّمحَةُ ، قالَ : الإِسلامُ الواسِعُ . [٦]
[١] الكافي : ج ٢ ص ١٧ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٢٠ ح ٩٦٣ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٥٣ ح ٣٨ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٥٨ ح ١٩ .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣ نقلاً عن تفسير النعماني عن إسماعيل بن جابر .[٤] المعجم الكبير : ج ١١ ص ١٧٠ ح ١١٥٣٢ ، مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٥٠ ح ٢٤٥٢ كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٩٤٠ ح ٤٣٦١٧ .[٥] التخميرُ : التغطية (النهاية : ج ٢ ص ٧٧ «خمر») .[٦] المصنّف لعبد الرزّاق : ج ١ ص ٧٤ ح ٣٣٨ .