موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٠
٤٥٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : وأعطى زَكاةَ مالِهِ طَيِّبَةً بِها نَفسُهُ رافِدَةً عَلَيهِ كُلَّ عامٍ ، ولا يُعطِي الهَرِمَةَ و لَا الدَّرِنَةَ ولَا المَريضَةَ ولَا الشَّرَطَ اللَّئيمَةَ ولكِن مِن وَسَطِ أموالِكُم ، فَإِنَّ اللّه َ لَم يَسأَلكُم خَيرَهُ ولَم يَأمُركُم بِشَرِّهِ. [١]
٤٥٩٥.الإمام الكاظم عليه السلام : إنَّ المَسيحَ عليه السلام قالَ لِلحَوارِيّينَ : ... يا عَبيدَ السَّوءِ نَقُّوا القَمحَ وطَيِّبوهُ وأدِقّوا طَحنَهُ تَجِدوا طَعمَهُ ويَهنِئكُم أكلُهُ ، كَذلِكَ فَأَخلِصُوا الإِيمانَ وأكمِلوهُ تَجِدوا حَلاوَتَهُ ويَنفَعكُم غِبُّهُ [٢] . [٣]
٤٥٩٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ يَذكُ وصِفاتِهِم ـ : إنَّ اللّه َ عز و جلأوضَحَ بِأَئِمَّةِ الهُدى مِن أهلِ بَيتِ نَبِيِّنا عَن دينِهِ ، وأبلَجَ بِهِم عَن سَبيلِ مِنهاجِهِ ، وفَتَحَ بِهِم عَن باطِنِ يَنابيعِ عِلمِهِ ، فَمَن عَرَفَ مِن اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله واجِبَ حَقِّ إمامِهِ وَجَدَ طَعمَ حَلاوَةِ إيمانِهِ ، وعَلِمَ فَضلَ طِلاوَةِ [٤] إسلامِهِ . [٥]
١ / ٢١
مَن لا يَجِدُ حَلاوَةَ الإِيمانِ
٤٥٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَجِدُ عَبدٌ طَعمَ الإِيمانِ حَتّى يُؤمِنَ بِالقَدَرِ كُلِّهِ . [٦]
[١] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ١٠٣ ح ١٥٨٢ ، السنن الكبرى : ج ٤ ص ١٦١ ح ٧٢٧٥ ، التاريخ الكبير : ج ٥ ص ٣١ ح ٥٤ وزاد في ذيله «وزكى نفسه، فقال رجل : ما تزكية المرء نفسه ؟ قال : أن يعلم أنّ اللّه عز و جل معه حيث ما كان» وكلّها عن عبد اللّه بن معاوية الغاضري ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٥ ح ١٠ .[٢] الغبّ : العاقبة (المصباح المنير : ص ٤٤٢ «غيب») .[٣] تحف العقول : ص٣٩٢ وص ٥٠٧ وفيه « يا عبيد الدنيا» وليس فيه «وأكملوه» ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٤٥ .[٤] الطلاوة : البهجة (المصباح المنير : ص ٣٧٧ «طلى») .[٥] الكافي : ج ١ ص ٢٠٣ ح ٢ ، الغيبة للنعماني : ص ٢٢٤ ح ٧ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ٨٩ كلّها عن إسحاق بن غالب ، بصائر الدرجات : ص ٤١٣ح ٢ عن ابن إسحاق بن غالب وكلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٢٥ ص ١٥١ ح ٢٤ .[٦] مسند أبي داوود الطيالسي : ص ٢٤ ح ١٧٠ عن ربعي عن الإمام عليّ عليه السلام ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٣٤٥ ح ٢٠٨٧٨ عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله وراجع : المصنّف لعبد الرزّاق : ج ١١ ص ١١٨ ح ٢٠٠٨١ والمعجم الكبير : ج ٩ ص ١٥٧ ح ٨٧٨٩ .