موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٣
٤٧٩٣.الأمالي عن الأصبغ بن نباتة : سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ : سَأَلتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَن صِفَةِ المُؤمِنِ ، فَنَكَسَ رَأسَهُ ثُمَّ رَفَعَهُ فَقالَ : فِي المُؤمِنينَ عِشرونَ خَصلَةً ، فَمَن لَم تَكُن فيهِ لَم يَكمُل إيمانُهُ . يا عَلِيُّ إنَّ المُؤمِنينَ هُمُ الحاضِرونَ لِلصَّلاةِ ، وَالمُسارِعونَ إلَى الزَّكاةِ ، وَالحاجّونَ لِبَيتِ اللّه ِ الحَرامِ ، وَالصّائِمونَ في شَهرِ رَمَضانَ ، وَالمُطعِمونَ المِسكينَ ، وَالماسِحونَ رَأسَ اليَتيمِ ، المُطَهِّرونَ أظفارَهُم ، المُتَّزِرونَ عَلى أوساطِهِمُ ، الَّذينَ إن حَدَّثوا لَم يَكذِبوا ، وإذا وَعَدوا لَم يُخلِفوا ، وإذَا ائتُمِنوا لَم يَخونوا ، وإن تَكَلَّموا صَدَقوا ، رُهبانٌ بِاللَّيلِ اُسدٌ بِالنَّهارِ ، صائِمونَ بِالنَّهارِ ، قائِمونَ بِاللَّيلِ ، لا يُؤذونَ جارا ، ولا يَتَأَذّى بِهِم جارٌ ، الَّذينَ مَشيُهُم عَلَى الأَرضِ هَونٌ [١] ، وخُطاهُم إلى بُيوتِ الأَرامِلِ ، وعَلى أثَرِ الجَنائِزِ ، جَعَلَنَا اللّه ُ وإيّاكُم مِنَ المُتَّقينَ . [٢]
٤٧٩٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وبَلِّغ بِإِيماني أكمَلَ الإِيمانِ. [٣]
٤٧٩٥.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ أبي عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام يَقولُ : أربَعٌ مَن كُنَّ فيهِ كَمَلَ إيمانُهُ ومُحِّصَت عَنهُ ذُنوبُهُ ولَقِيَ رَبَّهُ وهُوَ عَنهُ راضٍ : مَن وَفى للّه ِِ بِما جَعَلَ عَلى نَفسِهِ لِلنّاسِ ، وصَدَقَ لِسانُهُ مَعَ النّاسِ ، وَاستَحيى مِن كُلِّ قَبيحٍ عِندَ اللّه ِ وعِندَ النّاسِ ، وحَسُنَ خُلُقُهُ مَعَ أهلِهِ . [٤]
[١] في المصدر : «هوناً» والصواب ما أثبتناه كما في الكافي.[٢] الأمالي للصدوق : ص ٦٤٠ ح ٨٦٦ ، كنز الفوائد : ج ١ ص ٨٦ وراجع الكافي : ج ٢ ص ٢٣٢ ح ٥ وبحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٢٧٦ ح ٤ .[٣] الصحيفة السجّادية : ص ٨١ الدعاء ٢٠ .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٧٣ ح ١٠٦ وص ١٨٩ ح ٣١٩ نحوه ، الأمالي للمفيد : ص ٢٩٩ ح ٩ وص ١٦٦ ح ١ نحوه ، الخصال : ص ٢٢٢ ح ٥٠ وفيه«إسلامه» بدل «إيمانه» ، المحاسن : ج ١ ص ٦٩ ح ٢١ كلّها عن أبي حمزة ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٩٦ ح ٢٠ وراجع الكافي : ج ٢ ص ٩٩ ح ٣ .