موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧١
٤٧٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : أكمَلُ المُؤمِنينَ مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ. [١]
٤٧٨١.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتّى يُحِبَّ لِأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ. [٢]
٤٧٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن رَأى مِنكُم مُنكَرا فَليُغَيِّرهُ بِيَدِهِ ، فَإِن لَم يَستَطِع فَبِلِسانِهِ ، فَإِن لَم يَستَطِع فَبِقَلبِهِ؛ وذلِكَ أضعَفُ الإِيمانِ . [٣]
٤٧٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ بِضعٌ وسَبعونَ ـ أو بِضعٌ وسِتّونَ ـ شُعبَةً ، فَأَفضَلُها قَولُ لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وأدناها إماطَةُ الأَذى عَنِ الطَّريقِ . [٤]
٤٧٨٤.عيسى عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ الزَّرعَ لا يَصلُحُ إلّا بِالماءِ وَالتُّرابِ ، كَذلِكَ الإِيمانُ لا يَصلُحُ إلّا بِالعِلمِ وَالعَمَلِ . [٥]
٤٧٨٥.الإمام عليّ عليه السلام : غايَةُ الإِيمانِ المُوالاةُ فِي اللّه ِ ، وَالمُعاداةُ فِي اللّه ِ ، وَالتَّباذُلُ فِي اللّه ِ ،
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٥٤ ح ٢٣ عن جابر ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٦ ح ٦٤ ؛ معاني الأخبار : ص ٣٣٣ ح ١ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص٣٨٢ ح ٢٦٦١ كلاهما عن أبي ذرّ نحوه وفيهما «أفضل» بدل «أكمل» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٧٠ ح ١ .[٢] صحيح البخاري : ج ١ ص ١٤ ح ١٣ ، صحيح مسلم : ج ١ ص ٦٧ ح ٧١ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٦٧ ح ٢٥١٥ كلّها عن انس ، تاريخ دمشق : ج ٨ ص٣١٣ ح ٢٢١٦ عن يزيد بن اسد ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤١ ح ٩٦ .[٣] صحيح مسلم : ج ١ ص ٦٩ ح ٧٨ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٤٧٠ ح ٢١٧٢ وفيه «فليُنكِر بيده» بدل «فليُغيّره بيده» ، الإيمان لابن مندة : ج ١ ص ٣٤١ ح ١٧٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٨٤ ح١١٨٧٦ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٦٦ ح ٥٥٢٤ ؛ التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٤٨٠ ح ٣٠٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٨٥ ح ٢٥٧ .[٤] صحيح مسلم : ج ١ ص ٦٣ ح ٥٨ ، سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢١٩ ح ٤٦٧٦ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٢٢ ح ٥٧ ، سنن النسائي : ج ٨ ص ١١٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٤٥٣ ح ٩٧٥٤ ، صحيح ابن حبّان : ج ١ ص ٤٢٠ ح ١٩١ كلّها عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٥ ح ٥٢ .[٥] تحف العقول : ص ٥١٢ ، بحارالأنوار : ج ١٤ ص ٣١٦ ح ١٧ ؛ تاريخ دمشق : ج ٦٨ ص ٦٧ نحوه وليس فيه «لا يصلح إلّا بالعلم» .