موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
١١ / ٣
دَعوَةُ الاُمَمِ إلى كِتابِها
«وَ تَرَى كُلَّ اُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ اُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَـبِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـذَا كِتَـبُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» [١] . [٢]
١١ / ٤
شُهَداءُ الاُمَمِ
الكتاب
«فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ اُمَّة بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلَاءِ شَهِيدًا» . [٣]
«وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ اُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَ جِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَـؤُلَاءِ وَ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَـبَ تِبْيَـنًا لِّكُلِّ شَىْ ءٍ وَ هُدًى وَ رَحْمَةً وَ بُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ» . [٤]
«وَ نَزَعْنَا مِن كُلِّ اُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَـنَكُمْ فَعَلِمُواْ أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَ ضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ» . [٥]
الحديث
٤٠١٦.الدرّ المنثور : عَن قَتادَةَ في قَولِهِ : «وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا» [٦] قالَ : شَهيدُها نَبِيُّها
[١] الجاثية : ٢٨ و ٢٩ .[٢] يستفاد من ظاهر الآية أنّ لكلّ اُمّة كتابا خاصّا بهم كما أنّ لكلّ إنسان كتابا خاصّا به ، قال تعالى : «وَ كُلَّ إِنسَـنٍ أَلْزَمْنَـهُ طَئِرَهُ فِى عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ كِتَـبًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا» الإسراء : ١٣ (الميزان في تفسير القرآن : ج ١٨ ص ١٧٧) .[٣] النساء : ٤١ .[٤] النحل : ٨٩ وراجع الآية ٨٤ .[٥] القصص : ٧٥ .[٦] النحل : ٨٤ .