موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٢
تصدّقه الأعمال الصالحة ، والإسلام هو ما يجري على اللسان ويهيّئ الأرضية لتنفيذ أحكامه الظاهرية مثل صحّة الزواج . [١] المجموعة الثالثة : الأحاديث الّتي تصرّح بأنّ الإيمان هو الإقرار المقترن بالعمل ، والإسلام هو الإقرار بدون عمل . [٢] المجموعة الرابعة : الأحاديث الدالّة على أنّ الإسلام هو الإقرار والقيام بضروريات الدين مثل الصّلاة والصوم والحجّ . والإيمان يقتضي مضافا إلى ذلك ترك المعاصي وخاصّة الكبائر [٣] . المجموعة الخامسة : ما دلّ على أنّ الإيمان هو الإقرار والعمل والنيّة ، والإسلام هو الإقرار والعمل دون النيّة . [٤] والمراد من العمل بدون النيّة ، العمل بظواهر الإسلام دون الاعتقاد القلبي بها ؛ لأنّ النيّة تصدر من الاعتقاد القلبي . المجموعة السادسة : الأحاديث الدالّة على أنّ الإسلام ظاهر والإيمان في القلب . [٥] المجموعة السابعة : الأحاديث الّتي ذكرت الاختلاف بين الإسلام والإيمان في آثاره ، أي تنفيذ الأحكام والقوانين في الدنيا ، والأجر في الآخرة . [٦] يتّضح من خلال التأمل في هذه الأحاديث أنّ اختلافها ظاهري ، وهي جميعا تشير إلى حقيقة واحدة .
[١] راجع : ص ٢٦٣ (الإيمان ما وقرته القلوب والإسلام ما جرى به اللسان) .[٢] راجع : ص ٢٦٥ (الإيمان إقرار وعمل والإسلام إقرار بلا عمل) .[٣] راجع : ص ٢٦٥ (اشتراط اجتناب الكبائر والصغائر في الإيمان) .[٤] راجع : ص ٢٦٨ (الإيمان إقرار وعمل ونيّة والإسلام إقرار وعمل) .[٥] راجع : ص ٢٦٨ (الإسلام علانية والإيمان في القلب) .[٦] راجع : ص ٢٦٩ (الأحكام على الإسلام والثواب على الإيمان) .