موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣١
٤١٥٥.الأمالي عن الحسين بن أبي العلاء عن الإمام الصادق عَزَّ وجَلَّ ، رَجُلٌ صَدوقٌ في حَديثِهِ ، مُحافِظٌ عَلى صَلَواتِهِ ومَا افتَرَضَ اللّه ُ عَلَيهِ ، مَعَ أداءِ الأَمانَةِ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : مَنِ اؤتُمِنَ عَلى أمانَةٍ فَأَدّاها فَقَد حَلَّ ألفَ عُقدَةٍ مِن عُنُقِهِ مِن عُقَدِ النّارِ ، فَبادِروا بِأَداءِ الأَمانَةِ ؛ فَإِنَّ مَنِ اؤتُمِنَ عَلى أمانَةٍ وَكَّلَ بِهِ إبليسُ مِئَةَ شَيطانٍ مِن مَرَدَةِ أعوانِهِ لِيُضِلّوهُ ويُوَسوِسوا إلَيهِ حَتّى يُهلِكوهُ ، إلّا مَن عَصَمَ اللّه ُ عَزَّ وجَلَّ . [١]
٤١٥٦.الإمام الكاظم عليه السلام : رَأسُ السَّخاءِ أداءُ الأَمانَةِ . [٢]
١ / ١٢
التَّحذيرُ مِنَ الاِستهانَةِ بِالأَمانَةِ
٤١٥٧.الإمام عليّ عليه السلام : مَنِ استَهانَ بِالأَمانَةِ وَقَعَ فِي الخِيانَةِ . [٣]
٤١٥٨.عنه عليه السلام : مَنِ استَهانَ بِالأَمانَةِ ، ورَتَعَ فِي الخِيانَةِ ، ولَم يُنَزِّه نَفسَهُ ودينَهُ عَنها ، فَقَد أحَلَّ بِنَفسِهِ الذُّلَّ وَالخِزيَ فِي الدُّنيا ، وهُوَ فِي الآخِرَةِ أذَلُّ وأخزى . [٤]
٤١٥٩.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ لَمّا قَدِمَ ع اُنبِئتُ بُسرا قَدِ اطَّلَعَ اليَمَنَ ، وإنّي وَاللّه ِ لَأَظُنُّ أنَّ هؤُلاءِ القَومَ سَيُدالونَ مِنكُم [٥] بِاجتِماعِهِم عَلى باطِلِهِم ، وتَفَرُّقِكُم عَن حَقِّكُم ، وبِمَعصِيَتِكُم إمامَكُم فِي
[١] الأمالي للصدوق : ص ٣٧١ ح ٤٦٧ ، الاختصاص : ص ٢٤٢ ، روضه الواعظين : ص ٤٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١١٦ح١٣ .[٢] نزهة الناظر : ص ١٢٣ ح ١٠ .[٣] غرر الحكم : ح ٨٦١٦ .[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٢٦ ، تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٠١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٩٢ ح ٩ .[٥] الإدالة : الغلبة ، يقال : أديل لنا على أعدائنا ، أي نُصرنا عليهم ، ونُدال عليه ويدال علينا أي : نغلبه مرّة ويغلبنا اُخرى (النهاية : ج ٢ ص ١٤١ «دول») .[٦] القعب : قدح من خشب مقعّر (الصحاح : ج ١ ص ٢٠٥ «قعب») .[٧] العِلاقة ـ بالكسر ـ : المعلاق الذي يعلَّق به الإناء (لسان العرب : ج ١٠ ص ٢٦٥ «علق») .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ٢٥ وراجع الغارات : ج ٢ ص ٦٣٦ .