موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٩
ج ـ أجمَعُهُم لِهذِهِ الخِصالِ
٤٩٠٩.الإمام الصادق عليه السلام : أتى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ أيُّ النّاسِ أفضَلُهُم إيمانا ؟ قالَ : أبسَطُهُم كَفّا. [١]
٤٩١٠.تاريخ بغداد عن عبد اللّه بن عمرو : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِمَن عِندَهُ : أيُّ المُؤمِنينَ أفضَلُ ؟ قالَ بَعضُهُم : المُؤمِنُ الغَنِيُّ الَّذي يُعطي فَيَتَصَدَّقُ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لَيسَ كَذلِكَ ، ولكِن أفضَلُ المُؤمِنينَ إيماناً الَّذي إذا سُئِلَ أعطى ، وإذا لَم يُعطَ استَغنى. [٢]
٤٩١١.مسند الشاميين عن عبد اللّه بن عمرو : قيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : أيُّ النّاسِ أفضَلُ؟ قالَ : مُؤمِنٌ مَخمومُ القَلبِ صَدوقُ اللِّسانِ ، قيلَ لَهُ : ومَا المَخمومُ القَلبِ ؟ قالَ : التَّقِيُّ للّه ِِ النَّقِيُّ لا إثمَ فيهِ ولا بَغيَ ولا غِلَّ ولا حَسَدَ ، قالوا : فَمَن يَليهِ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : الَّذي نَسِيَ الدُّنيا ويُحِبُّ الآخِرَةَ ، ... قالوا : فَمَن يَليهِ ؟ قالَ : مُؤمِنٌ في خُلُقٍ حَسَنٍ. [٣]
٤٩١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ المُؤمِنينَ رَجُلٌ سَمحُ البَيعِ ، سَمحُ الشِّراءِ ، سَمحُ القَضاءِ ، سَمحُ الاِقتِضاءِ. [٤]
٤٩١٣.الإمام عليّ عليه السلام : أفضَلُ المُؤمِنينَ إيمانا مَن كانَ للّه ِِ أخذُهُ وعَطاهُ وسَخَطُهُ ورِضاهُ. [٥]
٤٩١٤.عنه عليه السلام : اِعلَم أنَّ أفضَلَ المُؤمِنينَ أفضَلُهُم تَقدِمَةً مِن نَفسِهِ وأهلِهِ ومالِهِ . فَإِنَّكَ ما تُقَدِّم مِن خَيرٍ يَبقَ لَكَ ذُخرُهُ ، وما تُؤَخِّرهُ يَكُن لِغَيرِكَ خَيرُهُ. [٦]
[١] الكافي : ج ٤ ص ٤٠ ح ٧ عن أبي عبد الرحمن ، مشكاة الانوار : ص ٨٥ ح ١٦٨ .[٢] تاريخ بغداد : ج ١ ص ٣١١ الرقم ١٩١ ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٤٤ ح ٧٠٤ .[٣] مسند الشاميين : ج ٢ ص ٢١٨ ح ١٢١٨ ، حلية الأولياء : ج ١ ص ١٨٣ ، تاريخ دمشق : ج ٥٩ ص ٤٥٢ ح ١٢٣٩١ وفيهما «يشنأ» بدل «نسي» ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٥٧ ح ٧٨٣ نقلاً عن الحكيم والخرائطي في مكارم الاخلاق عن ابن عمر .[٤] المعجم الاوسط : ج ٧ ص ٢٩٧ ح ٧٥٤٤ عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٤٤ ح ٧٠٥ .[٥] غرر الحكم : ح ٣٢٧٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢٣ ح ٢٨١١ .[٦] نهج البلاغة : الكتاب ٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٠٨ ح ٧٠٧ .