موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٩
٤٧٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أفضَلَ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللّه ِ وَالبُغضُ فِي اللّه ِ . [١]
٤٧٧١.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سَأَلَهُ مُعاذٌ ع أفضَلُ الإِيمانِ أن تُحِبَّ للّه ِِ ، وتُبغِضَ فِي اللّه ِ ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللّه ِ . [٢]
٤٧٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَستَكمِلُ العَبدُ الإِيمانَ حَتّى يَكونَ قِلَّةُ الشَّيءِ أحَبَّ إلَيهِ مِن كَثرَتِهِ وحَتّى يَكونَ أن لا يُعرَفَ أحَبَّ إلَيهِ مِن أن يُعرَفَ . [٣]
٤٧٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثُ خِصالٍ مَن كُنَّ فيهِ استَكمَلَ خِصالَ الإِيمانِ : إذا رَضِيَ لَم يُدخِلهُ رِضاهُ في باطِلٍ ، وإذا غَضِبَ لَم يُخرِجهُ الغَضَبُ مِنَ الحَقِّ ، وإذا قَدَرَ لَم يَتَعاطَ ما لَيسَ لَهُ . [٤]
٤٧٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَستَكمِلُ العَبدُ الإِيمانَ حَتّى يُحسِنَ خُلُقَهُ ولا يَشفِيَ غَيظَهُ. [٥]
٤٧٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَكمُلُ الإِيمانُ بِاللّه ِ حَتّى يَكونَ فيهِ خَمسُ خِصالٍ : التَّوَكُّلُ عَلَى اللّه ِ وَالتَّفويضُ إلَى اللّه ِ ، وَالتَّسليمُ لِأَمرِ اللّه ِ وَالرِّضا بِقَضاءِ اللّه ِ ، وَالصَّبرُ عَلى بَلاءِ اللّه ِ . إنَّهُ
[١] تاريخ بغداد : ج ١١ ص ٣٥٤ الرقم ٦٢٠٥ ، مسند الطيالسي : ص ١٠١ ح ٧٤٧ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ١٣٠ ح ٣٧ كلّها عن البراء بن عازب وراجع ح ١٢٦ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٦٦ ح ٢٢١٩٣ و ح ٢٢١٩١ ، المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ١٩١ ح ٤٢٥ ، اُسد الغابة : ج ١ ص ٣٣٧ الرقم ٣٣٧ ، الاصابة : ج ١ص ٣١١ الرقم ٣٧٧ كلّها عن معاذ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٧ ح ٦٧ .[٣] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٢٣١ ، التحصين لابن فهد : ص ١٢ ح ٢٣ ؛ المغني عن حمل الأسفار : ج ٢ ص ١١٦١ ح ٤٢١٧ كلاهما نحوه .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٢٣٩ ح ٢٩ عن فاطمة بنت الإمام الحسين عليه السلام و ص ٢٣٣ ح ١١ عن صفوان الجمّال عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، المحاسن : ج ١ ص٦٦ ح ١٢ ، الاختصاص : ص ٢٣٣ وكلاهما عن فاطمة بنت الإمام الحسين عليه السلام ، الخصال : ص ١٠٥ ح ٦٦ عن فاطمة بنت الإمام الحسين عليه السلام عن أبيهاو ص ١٠٥ ح ٦٤ عن هشام بن معاذ عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، الأمالي للطوسي : ص ٦٠٣ ح ١٢٤٨ عن فاطمة بنت الإمام الحسين عن أبيها عن جدّها عليهماالسلام ، الأصول الستّة عشر : ص ٣٥ ، تحف العقول : ص ٤٣ ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٣٠٠ ح ٢٨ .[٥] الفردوس : ج ٥ ص ١١٥ ح ٧٦٥٣ عن أنس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩ ح ٥٢٤٤ .