موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٢
ي ـ العِفَّةُ
٤٩٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ الإِيمانَ عَفيفٌ ، عَفيفٌ عَنِ المَحارِمِ ، عَفيفٌ عَنِ المَطامِعِ . [١]
٤٩٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ هَيوبٌ [٢] . [٣]
٤٩٦٤.الإمام عليّ عليه السلام : المُؤمِنُ عَفيفٌ مُقتَنِعٌ مُتَنَزِّهٌ مُتَوَرِّعٌ . [٤]
٤٩٦٥.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ عَفيفٌ فِي الغِنى مُتَنَزِّهٌ عَنِ الدُّنيا . [٥]
ك ـ تِلكَ الخِصالُ
٤٩٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أمّا عَلامَةُ المُؤمِنِ فَإِنَّهُ يَرؤُفُ ويَفهَمُ ويَستَحيي . [٦]
٤٩٦٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في عَلائِمِ المُؤمِنِ ـ ألا مَن كانَ فيهِ سِتُّ خِصالٍ فَإِنَّهُ مِنهُم ؛ مَن صَدَقَ حَديثُهُ ، وأنجَزَ وَعدَهُ ، وأدّى أمانَتُهُ وبَرَّ والِدَيهِ ، ووَصَلَ رَحِمَهُ ، وَاستَغفَرَ مِن ذَنبِهِ ، فَهُوَ مُؤمِنٌ . [٧]
٤٩٦٨.تنبيه الخواطر عن عائشه : سَأَلتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : بِمَ يُعرَفُ المُؤمِنُ ؟ قالَ : بِوَقارِهِ ولينِ
[١] تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ٣٣٨ الرقم ١٨٩٦ ، الفردوس : ج ١ ص ١١٣ ح ٣٨١ كلاهما عن أسماء بنت عميس ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٦ ح ٥٨ ، وراجعحلية الأولياء : ج ٨ ص ٢٢٤ .[٢] قال الشريف الرضي رحمه الله في ذيل الحديث : وفي هذا الكلام مجاز ، لأنّ فيه تقدير كلام محذوف ، فكأنّه عليه الصلاة والسلام قال : صاحب الإيمان هيوب . والعرب تقول : الباب لئيم ، أي مغلق الباب دون الأضياف ، والمراد أنّ صاحب الإيمان بما معه من حواجز إيمانه وبصائر إيقانه يهاب تطرّق الحوب ومواقعة الذنوب ، فلا يقدم عليها إقدام المرتكس الهاوي والضالّ الغاوي .[٣] المجازات النبويّة : ص ٢٣١ ح ١٨٧ .[٤] غرر الحكم : ح ١٧٣٠ .[٥] غرر الحكم : ح ١٧٤٤ .[٦] تحف العقول : ص ٢٠ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٢٠ ح ١١ .[٧] الأمالي للصدوق : ص ٣٤٧ ح ٤١٩ ، روضة الواعظين : ص ٥٥٤ وكلاهما عن ابن عبّاس ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٢٩١ ح ١٣ .