موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٨
٤٢٥٧.تفسير العيّاشي عن أبان بن تغلب : ويَشرَبوا قَصدا ، ويَلبَسوا قَصدا ، ويَنكِحوا قَصدا ، ويَركَبوا قَصدا ، ويَعودوا بِما سِوى ذلِكَ عَلى فُقَراءِ المُؤمِنينَ ، ويَلُمّوا بِهِ شَعَثَهُم [١] ؛ فَمَن فَعَلَ ذلِكَ كانَ ما يَأكُلُ حَلالاً ، ويَشرَبُ حَلالاً ، ويَركَبُ حَلالاً ، ويَنكِحُ حَلالاً ، ومَن عَدا ذلِكَ كانَ عَلَيهِ حَراما . ثُمَّ قالَ : «وَلَا تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» [٢] ، أتَرَى اللّه َ ائتَمَنَ رَجُلاً عَلى مالٍ خَوَّلَ لَهُ أن يَشتَرِيَ فَرَسا بِعَشَرَةِ آلافِ دِرهَمٍ ويُجزيهِ فَرَسٌ بِعِشرينَ دِرهَما ، ويَشتَرِيَ جارِيَةً بِأَلفِ دينارٍ ويُجزيهِ جارِيَةٌ بِعِشرينَ دِينارا ؟! وقالَ : «وَلَا تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» . [٣]
٤٢٥٨.مصباح المتهجّد ـ في دُعاءِ يَومِ الإِثنَينِ ـ : اللّهُمَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارزُقني رِزقا واسِعا ، حَلالاً طَيِّبا ، نُؤَدّي بِهِ أماناتِنا . [٤]
٤ / ٤
الأَماناتُ الأَخلاقِيَّةُ
أ ـ الصِّدقُ
٤٢٥٩.الخصال عن الأصبغ بن نباتة : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ : الصِّدقُ أمانَةٌ ، وَالكَذِبُ خِيانَةٌ . [٥]
[١] منه الدعاء : أسألك من رحمة تلمّ بها شعثي ، أي تجمع ما تفرّق في أمري (النهاية : ج ٢ ص ٤٧٨ «شعث») .[٢] الأعراف : ٣١ .[٣] تفسير العيّاشى¨ : ج ٢ ص ١٣ ح ٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٠٥ ح ٦ .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٤٥٧ ، البلد الأمين : ص ١١٥ كلاهما من دون اسناد الى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٧٥ .[٥] الخصال : ص ٥٠٥ ح ٣ ، غرر الحكم : ح ١٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٧٩ ح ٣٥ .