موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٨
٤٦٢٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و «صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً» ـ : الإِسلامُ . [١]
٤٦٣٠.الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، قا سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ» ؟ قالَ : الحَنيفِيَّةُ مِنَ الفِطرَةِ الَّتي فَطَرَ اللّه ُ النّاسَ عَلَيها «لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ» قالَ : فَطَرَهُم عَلَى المَعرِفَةِ بِهِ . [٢]
٤٦٣١.الإمام الباقر عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ عز «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا» ـ : هُوَ لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ ، عَلِيٌّ أميرُ المُؤمِنينَ وَلِيُّ اللّه ِ ، إلى هاهُنَا التَّوحيدُ [٣] . [٤]
٣ / ٢
العَقلُ
الكتاب
«إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَايَـتٍ لِّأُوْلِى الْأَلْبَـبِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ
[١] الكافي : ج ٢ ص ١٤ ح ١ عن عبد اللّه بن سنان وح ٢ عن حمران وح ٣ عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام ، معاني الأخبار : ص ١٨٨ ح ١ عن أبان ،المحاسن : ج ١ ص ٣٧٥ ح ٨٢٢ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٦٢ ح ١٠٨ عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام وعن حمران عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ١٣٢ ح ٢ .[٢] الكافي: ج ٢ ص ١٢ ح ٤ ، التوحيد: ص ٣٣٠ ح ٩ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٧٥ ح ٨٢٤ ، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٦٠ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار :ج ٦٧ ص ١٣٥ ح ٧ .[٣] معنى كون الفطرة هي الشهادات الثلاث أنّ الإنسان مفطور على الاعتراف باللّه لا شريك له بما يجد من الحاجة إلى الأسباب المحتاجة إلى ما وراءهاوهو التوحيد وبما يجد من النقص المحوج إلى دين يدين به ليكمله وهو النبوّة ، وبما يجد من الحاجة إلى الدخول في ولاية اللّه بتنظيم العمل بالدين وهو الولاية والفاتح لها في الإسلام هو علي عليه السلام ، وليس معناه أنّ كلّ إنسان حتّى الإنسان الأوّليّ يدين بفطرته بخصوص الشهادات الثلاث . وإلى هذا يؤول معنى الرواية السابقة أنّها الولاية فإنّها تستلزم التوحيد والنبوّة وكذا ما مرّ من تفسيره الفطرة بالتوحيد فإنّ التوحيد هو القول بوحدانية اللّه تعالى المستجمع لصفات الكمال المستلزمة للمعاد والنبوّة والولاية فالمآل في تفسيرها بالشهادات الثلاث والتوحيد والولاية واحد (الميزان في تفسير القرآن : ج ١٦ ص ١٨٧) .[٤] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٥٥ عن الهيثم بن عبد اللّه عن الإمام الرضا عن أبيه عليهماالسلام ، التوحيد: ص ٣٢٩ ح ٧ عن عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٧ ح ٣ .