موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٩
اللَّهَ قِيَـمًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـذَا بَـطِلاً سُبْحَـنَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» . {-١-}
الحديث
٤٦٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قَسَّمَ اللّه ُ العَقلَ ثَلاثَةَ أجزاءٍ ، فَمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عَقلُهُ ، ومَن لَم يَكُنَّ [فيهِ ]فَلا عَقلَ لَهُ : حُسنُ المَعرِفَةِ بِاللّه ِ ، وحُسنُ الطّاعَةِ للّه ِِ ، وحُسنُ الصَّبرِ عَلى أمرِ اللّه ِ . [٢]
٤٦٣٣.تحف العقول : قَدِمَ المَدينَةَ رَجُلٌ نَصرانِيٌّ مِن أهلِ نَجرانَ ، وكانَ فيهِ بَيانٌ ولَهُ وَقارٌ وهَيبَةٌ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما أعقَلَ هذَا النَّصرانِيَّ ؟! فَزَجَرَ القائِلَ وقالَ : مَه ! إنَّ العاقِلَ مَن وَحَّدَ اللّه َ وعَمِلَ بِطاعَتِهِ. [٣]
٤٦٣٤.الإمام عليّ عليه السلام : بِصُنعِ اللّه ِ يُستَدَلُّ عَلَيهِ ، وبِالعُقولِ تُعتَقَدُ مَعرِفَتُهُ ، وبِالنَّظَرِ تَثبُتُ حُجَّتُهُ. [٤]
٤٦٣٥.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ ... الَّذي بَطَنَ مِن خَفِيّاتِ الاُمورِ ، وظَهَرَ فِي العُقولِ بِما يُرى في خَلقِهِ مِن عَلاماتِ التَّدبيرِ ، الَّذي سُئِلَتِ الأَنبِياءُ عَنهُ فَلَم تَصِفهُ بِحَدٍّ ولا بِبَعضٍ ، بَل وَصَفَتهُ بِفِعالِهِ ودَلَّت عَلَيهِ بِآياتِهِ ، لا تَستَطيعُ عُقولُ المُتَفَكِّرينَ جَحدَهُ ؛ لِأَنَّ مَن كانَتِ السَّماواتُ وَالأَرضُ فِطرَتَهُ وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ وهُوَ
[١] آل عمران : ١٩٠ ـ ١٩١ .[٢] تحف العقول : ص ٥٤ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٣٧ ح ١٤٦٥ ، الخصال : ص ١٠٢ ح ٥٨ وفيه «البصيرة» بدل «الصبر» : بحار الأنوار : ج ١ ص ١٠٦ ح ١ ؛حلية الأولياء : ج ١ ص ٢١ و ج٣ ص ٣٢٣ كلاهما عن أبي سعيد الخدري .[٣] تحف العقول : ص ٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٥٨ ح ١٤٦.[٤] الإرشاد : ج ١ ص ٢٢٣ عن صالح بن كيسان ، تحف العقول : ص ٦٢ وفيه «بالفكرة» بدل «بالنظر» ، الأمالي للمفيد : ص ٢٥٤ ح ٤ عن محمّد بن زيدالطبريّ عن الإمام الرضا عليه السلام ، التوحيد : ص ٣٥ ح ٢ عن القاسم بن أيّوب العلوي عن الإمام الرضا عليه السلام ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٦٠ ح ٢٨٣ عن الإمام الرضا عليه السلام وفي الثلاثة الأخيرة «بالفطرة» بدل «بالنظر» ، بحار الأنوار : ج٤ ص٢٢٨ ح٣ .