موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٠
٤١٤٩.صحيح البخاري عن عبد اللّه بن عباس : ماذا يَأمُرُكُم ؟ فَزَعَمتَ أنَّهُ أمَرَكُم بِالصَّلاةِ ، وَالصِّدقِ ، وَالعَفافِ ، وَالوَفاءِ بِالعَهدِ ، وأداءِ الأَمانَةِ . قالَ : وهذِهِ صِفَةُ نَبِيٍّ . [١]
٤١٥٠.الإمام عليّ عليه السلام : اِلزَمِ الصِّدقَ وَالأَمانَةَ ؛ فَإِنَّهُما سَجِيَّةُ الأَبرارِ . [٢]
٤١٥١.عنه عليه السلام : الأَمانَةُ فَضيلَةٌ لِمَن أدّاها . [٣]
٤١٥٢.عنه عليه السلام : الأَمانَةُ وَالوَفاءُ صِدقُ الأَفعالِ [٤] . [٥]
٤١٥٣.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ كُلُّ خُلُقٍ مِنَ الأَخلاقِ فَإِنَّهُ يَكسُدُ عِندَ قَومٍ مِنَ النّاسِ إلَا الأَمانَةَ ، فَإِنَّها نافِقَةٌ عِندَ أصنافِ النّاسِ ، يُفَضَّلُ بِها مَن كانَت فيهِ . حَتّى أنَّ الآنِيَةَ إذا لَم تُنَشَّف وبَقِيَ ما يودَعُ فيها عَلى حالِهِ لَم يَنقُص ، كانَت أكثَرَ ثَناءً مِن غَيرِها مِمّا يُرَشَّحُ أو يُنَشَّفُ . [٦]
٤١٥٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ يَعِظُ أحَدَ أصحابِهِ عَلَيكَ بِتَقوَى اللّه ِ ، وَالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ ، وصِدقِ الحَديثِ وأداءِ الأَمانَةِ ، وحُسنُ الخُلُقِ وحُسنُ الجِوارِ ، وكونوا دُعاةً إلى أنفُسِكُم بِغَيرِ ألسِنَتِكُم ، وكونوا زَينا ولا تَكونوا شَينا . [٧]
٤١٥٥.الأمالي عن الحسين بن أبي العلاء عن الإمام الصادق أحَبُّ العِبادِ إلَى اللّه ِ
[١] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٩٥٢ ح ٢٥٣٥ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٥٦٥ ح ٢٣٧٠ ، السنن الكبرى : ج ٩ ص ٣٠٠ ح ١٨٦٠٧ كلاهما نحوه وراجع رياض الصالحين : ص ١٥٧ .[٢] غرر الحكم : ح ٢٣٢٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٨٣ ح ٢٠١٣ وفيه «الأخيار» بدل «الأبرار» .[٣] غرر الحكم : ح ١١٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥ ح ١١١٧ .[٤] في مقابل صدق الأقوال .[٥] غرر الحكم : ح ٢٠٨٣ .[٦] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٣٨ ح ٨٧٦ .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٧٧ ح ٩ ، المحاسن : ج ١ ص ٨٣ ح ٥٠ كلاهما عن أبي اُسامة ، مشكاة الأنوار : ص ٢٥٥ ح ٧٥٢ عن أبي بصير نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ص ٢٩٩ ح ٩ .