موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٢
٤٦٢٣.كمال الدين عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني : ثُمَّ الحَسَنُ ثُمَّ الحُسَينُ ثُمَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ثُمَّ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ موسَى بنُ جَعفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بنُ موسى ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ثُمَّ أنتَ يا مَولايَ . فَقالَ عليه السلام : ومِن بَعدِيَ الحَسَنُ ابني ، فَكَيفَ لِلنّاسِ بِالخَلَفِ مِن بَعدِهِ ؟ فَقُلتُ : وكَيفَ ذاكَ يا مَولايَ ؟ قالَ : لِأَ نَّهُ لا يُرى شَخصُهُ ولا يَحِلُّ ذِكرُهُ بِاسمِهِ حَتّى يَخرُجَ فَيَملَأَ الأَرضَ قِسطاً وعَدلاً كَما مُلِئَت جَوراً وظُلما . قالَ: فَقُلتُ : أقرَرتُ . وأقولُ : إنَّ وَلِيَّهُم وَلِيُّ اللّه ِ، وعَدُوَّهُم عَدُوُّ اللّه ِ، وطاعَتَهُم طاعَةُ اللّه ِ ، ومَعصِيَتَهُم مَعصِيَةُ اللّه ِ . وأقولُ : إنَّ المِعراجَ حَقٌّ ، وَالمُساءَلَةَ فِي القَبرِ حَقٌّ ، وإنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنّارَ حَقٌّ ، وَالصِّراطَ حَقٌّ ، وَالميزانَ حَقٌّ ، وإنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها ، وإنَّ اللّه َ يَبعَثُ مَن فِي القُبورِ . وأقولُ : إنَّ الفَرائِضَ الواجِبَةَ بَعدَ الوِلايَةِ : الصَّلاةُ وَالزَّكاةُ وَالصَّومُ وَالحَجُّ وَالجِهادُ وَالأَمرُ بِالمَعروفِ وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ . فَقالَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام : يا أبَا القاسِمِ، هذا وَاللّه ِ دينُ اللّه ِ الَّذِي ارتَضاهُ لِعِبادِهِ، فَاثبُت عَلَيهِ، ثَبَّتَكَ اللّه ُ بِالقَولِ الثّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنيا وفِي الآخِرَةِ . [١]
٤٦٢٤.الكافي عن إسماعيل الجعفي : دَخَلَ رَجُلٌ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ومَعَهُ صَحيفَةٌ ، فَقالَ لَهُ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : هذِهِ صَحيفَةُ مُخاصِمٍ يَسأَلُ عَنِ الدّينِ الَّذي يُقبَلُ فيهِ العَمَلُ ، فَقالَ : رَحِمَكَ اللّه ُ هذَا الَّذي اُريدُ .
[١] كمال الدين : ص ٣٧٩ ح ١ ، التوحيد : ص ٨١ ح ٣٧ ، الأمالي للصدوق : ص ٤١٩ ح ٥٥٧ ، روضة الواعظين : ص ٣٩ ، كفاية الأثر : ص ٢٨٢ ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ١ ح ١ .