موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣
٤٧٣٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن قَول نَفسِهِ وَالمُقتَصِدُ يَحومُ حَومَ قَلبِهِ وَالسّابِقُ يَحومُ حَومَ رَبِّهِ عز و جل . [١]
٤٧٣٨.الإمام الرضا عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ تَعال «هُمْ دَرَجَـتٌ عِندَ اللَّهِ» ـ : الدَّرَجَةُ ما بَينَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ . [٢]
٤٧٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنونَ فِي الدُّنيا عَلى ثَلاثَةِ أجزاءٍ : « الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَ جَـهَدُواْ بِأَمْوَ لِهِمْ وَ أَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ » [٣] ، وَالَّذي يَأمَنُهُ النّاسُ عَلى أموالِهِم وأنفُسِهِم ، ثُمَّ الَّذي إذا أشرَفَ عَلى طَمَعٍ تَرَكَهُ للّه ِِ عز و جل . [٤]
٤٧٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ قَولٌ وعَمَلٌ يَزيدُ ويَنقُصُ . [٥]
٤٧٤١.عنه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ ثَلاثُمِئَةٍ وثَلاثَةٌ وثَلاثونَ شَريعَةً ، مَن وافى بِواحِدَةٍ مِنها دَخَلَ الجَنَّةَ [٦] . [٧]
٤٧٤٢.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الإِيمانَ يَبدو لُمظَةً [٨] فِي القَلبِ ، كُلَّمَا ازدادَ الإِيمانُ ازدادَتِ اللُّمظَةُ . [٩]
[١] معاني الأخبار : ص ١٠٤ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢١٤ ح ٢ .[٢] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٠٥ ح ١٥٠ ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ١٧١ ح ١٣ .[٣] الحجرات : ١٥.[٤] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٨ ح ١١٠٥٠ ، تفسير ابن كثير : ج ٧ ص ٣٦٩ ، الفردوس : ج ٤ ص ١٨٦ ح ٦٥٧٧ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، نوادرالأصول : ج ٢ ص ١٨٠ ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٦٥ ح ٨٢٤ .[٥] كنز العمّال : ج ١ ص ٩٥ ح ٤٢٢ نقلاً عن ابن النجّار عن عبد اللّه بن أبي أوفى ، تاريخ دمشق : ج ٤٨ص ٢٤٣ عن الأوزاعي من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله .[٦] ذلك أنّ الإيمان منظومة مترابطة الأجزاء بنحوٍ لو التزم بقسمٍ منه بشكل كامل فإنّه سيؤدّي إلى الالتزام ببقيّة الأقسام أيضا . وبعبارة اُخرى: إن ورود نهر الإيمان بشكل صحيح من خلال شريعة من شرائعه سيروي الإنسان من عذب مائِه الصافي .[٧] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٢١٥ ح ٧٣١٠ ، شُعب الإيمان : ج ٦ ص ٣٦٦ ح ٨٥٤٩ ، اُسد الغابة : ج ٣ ص ٥٣٨ الرقم ٣٥٠٥ كلّها عن المغيرة بن عبدالرحمن بن عبيد عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٩ ح ٨٣ .[٨] اللمظة: مثل النكتة أو نحوها من البياض . وفي قَلبِهِ لمظة : أي نكتة (لسان العرب : ج ٧ ص ٤٦٢ «لمظ») .[٩] نهج البلاغة : من غريب كلامه عليه السلام الرقم ٥ ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ١٩٦ ح ١٢ ؛ تفسير القرطبي : ج ٤ ص ٢٨٠ بزيادة «بيضاء» في آخره .