موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٢
٤٠٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : يَصِلونَ بِهِ أرحامَهُم ، ويَبَرّونَ بِهِ إخوانَهُم ، ويُواسونَ بِهِ فُقَراءَهُم ، ولَعَضُّ أحَدِهِم عَلَى الرَّصفِ [١] أيسَرُ عَلَيهِ مِن أن يَكتَسِبَ دِرهَما مِن غَيرِ حِلِّهِ ، أو يَمنَعَهُ مِن حَقِّهِ ، أو يَكونَ لَهُ خازِنا إلى يَومِ مَوتِهِ ، فَاُولئِكَ الَّذينَ إن نوقِشوا عُذِّبوا ، وإن عُفِيَ عَنهُم سَلِموا . وأَمَّا الطَّبَقُ الثّالِثُ : فَإِنَّهُم يُحِبُّونَ جَمعَ المالِ مِمّا حَلَّ وحَرُمَ ، ومَنعَهُ مِمّا افتُرِضَ ووَجَبَ ، إن [أنفَقوهُ] [٢] أنفَقوا إسرافا وبِدارا [٣] ، وإن أمسَكوهُ [أمسَكوا] [٤] بُخلاً وَاحتِكارا ، اُولئِكَ الَّذينَ مَلَكَتِ الدُّنيا زِمامَ قُلوبِهِم ، حَتّى أورَدَتهُمُ النّارَ بِذُنوبِهِم. [٥]
١٣ / ٢
خِيارُ الاُمَّةِ
أ ـ العُلَماءُ
٤٠٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خِيارُ اُمَّتي عُلَماؤُها ، وخِيارُ عُلَمائِها رُحَماؤُها. [٦]
[١] في بحار الأنوار : «الرضف» بدل «الرصف» وكلاهما وارد وإن كان الأصحّ بالضاد المعجمة ؛ قال ابن الأثير : الرَّصْفُ : الحجارَةُ التي يرصف بعضها إلى بعض في مسيل فيجتمع فيها ماء المطر . وقال :الرَّضُفُ : الحجارة المُحماة على النار (النهاية : ج ٢ ص ٢٢٨ «رصف» و ص ٢٣١ «رضف») .[٢] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحارالأنوار .[٣] في المصدر : «وبدرا» ، والتصويب من بحار الأنوار . و«بِدارا» : أي مُسارَعَةً (مفردات ألفاظ القرآن : ص١١٠ «بدر») .[٤] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحارالأنوار .[٥] عدّة الداعي : ص ٩٢ عن عبد اللّه بن عمر ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٣ ح ٢٦ .[٦] تاريخ بغداد : ج ١ ص ٢٣٨ الرقم ٥٤ ، حلية الأولياء : ج ٨ ص ١٨٨ وفيه «خيارها» بدل «رحماؤها» ، تاريخ دمشق : ج ٥٦ ص ١١٨ ح ١١٧٩٤ كلّها عن أبي هريرة ، مسند الشهاب : ج ٢ ص ٢٤٢ ح١٢٧٦ عن ابن عمر وفيه «حلماؤها» بدل «رحماؤها» ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٥٢ ح ٢٨٧٧٨ .